الدبور- مكتبة قطر الوطنية اسمها يكفي لرفض إستقبال صحافي إسرائيلي محتل لوطن عربي وليس اي وطن بل فلسطين والقدس الشريف.

كيف لمكتبة وطنية تشارك في التطبيع مع محتل “وطني” هكذا كانت ردة فعل “قطرية” وليس فلسطينية أو عربية على إستضافة هذا المحتل لحدث مهم ومكان مهم وبلد مثل .

الشعب في قطر مختلف، فيشهد له الخروج في حملة قوية ضد هذا التطبيع، ولم يعتقل أحد حتى كتابة هذا الخبر، كما فعل الدب الداشر مع مدونة سعودية تم إعتقالها في سجون التعذيب فقط لأنها غردت بكلمة واحدة ضد إسرائيل وليس ضد أو اي من المسؤولين في بلاد الحجاز السعودية سابقا.

فقد دشن قطريون بموقع التدوينات المصغرة “تويتر” هاشتاغا حمل عنوان #لا_لتطبيع_المكتبة_الوطنية، استنكروا فيه استضافة بلادهم للصحافي الإسرائيلي، روجر كوهين بمكتبة قطر الوطنية التي تم افتتاحها أ الاثنين.

حيث قال أحد المغردين من داخل قطر:

“لا أفهم هذا التجاهل من قبل الوطنية للمجتمع الذي تمثله كونها وطنية، والمجتمع الذي تستهدفه كونها تعمل في قطر، أي وعي بالحقيقة سنستفيد من صهيوني يؤمن بحق مزيف في أرض عربية؟! !”

وعبر الوسم ضج تويتر بتعليقات النشطاء الغاضبة من هذا الأمر الذي اعتبروه نوع من أنواع التطبيع المرفوض مع الاحتلال الغاصب.

وأوضحت مجموعة “شباب قطر ضد التطبيع” على موقعها الإلكتروني أنها “تواصلت مع المكتبة وطلبت منها عدم استضافة كوهين الذي يعرف نفسه بفخر بأنه (صهيوني)، وكان الرد أن سياق استضافته من خلال عمله كصحافي معزول عن رأيه بالاحتلال وموقفه السياسي”.

واعتبرت المجموعة أن هذا الرد “لا يمكن القبول به لأنه يقع على (مكتبة قطر الوطنية) واجب أخلاقي لتعزيز القيم المجتمعية وعدم تجاوز إرادة الشعب القطري الذي سبق أن أكد على المقاطعة ومناهضة التطبيع”.

تجدر الإشارة إلى أن روجر كوهين صحافي وكاتب عمود في صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، ويعرّف نفسه باعتباره صهيونياً يؤمن برواية وجود دولة الاحتلال كوطن يجب أن يدعو للحرية والعدالة والسلام، ويحلم بدولة علمانية ثنائية القومية في مقابل إنكار حق الشعب الفلسطيني بالسيادة على كامل أراضيه، وينكر حق العودة لمئات آلاف الفلسطينيين الذين هجروا قسراً في حرب 1948، ويصف هذا الحق بادعاء ووهم.

وكان ناشطون قطريون أعربوا عن استيائهم من استضافة أندية إسرائيلية رياضية في مناسبات مختلفة خلال الفترة الماضية.