الدبور – إسرائيل مصدومة من كمية التمجيد السعودية الإماراتية المتسارعة لدولتها التي كانت بالأمس القريب من أشد أعداءها على الأقل بشكل رسمي علني.

وقال صحافي صهيوني لا أظن أن أي من مؤسسي الدولة كان يحلم بهذا الكم الهائل من المطبعين وبل المطبلين للتطبيع مع إسرائيل، كنا نتوقع أن نصبح كيان عادي تتعود علية الأنظمة مقابل إعطاء دولة للفلسطينيين، ولكن هذا التسارع في خروج كم كبير من المحللين والكتاب وحتى رجال الدين بإعطائنا حق الوجود وإنكار الفلسطينيين فهذا كان حلم بالنسبة لنا وها هو يتحقق بسرعة بفضل ابن سلمان وسياساته الجديدة.

وبالأمس قدم الباحث والإعلامي السعودي والمقرب من الديوان الملكي تهانيه لإسرائيل بمناسبة الذكرى السبعين لاحتلالها .

وقال “الحكيم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” لسعها الدبور وجابلته الدور : ” أهنيء المجتمع الإسرائيلي بعيد الاستقلال واخاطب المجتمعات العربية بهذه المناسبة دولة حق تاريخي لليهود تؤكده الكتب السماوية وتاريخ المنطقة وفي خلال 70 عاما أصبحت دولة من العالم الاول وانتم لم تجنوا من انكاركم لحقهم سوى الضعف وحروب مذهبية تدارمن النظام الإيراني عدوكم الحقيقي”.

وأضاف في تغريدة أخرى مشيدا بإعادة تغريدة تدوينته من قبل حساب “إسرائيل بالعربية”:” يسعدني ويشرفني ياصديقي العزيز إعادة تغريدتي واعتبره نيشان على صدري ودعم في مسيرة تحقيق السلام”.

وقال مجددا بتغريدة ألعن من أختها: “داود من جعل القدس عاصمة لمملكته وكان من بني إسرائيل وكانت عاصمة لبني إسرائيل قبل ظهور الإسلام للأسف معظم مثقفي العرب يخافون من مواجهة مجتمعاتهم بحقيقة الإرث الخاطيء لكراهية اليهود وانكار حقهم التاريخي بل يقدسونه للفوز ببطولات وهمية من مجتمعات مهزومة لذلك أراهن على شجاعة ولي العهد بتحقيق السلام”

 

يشار إلى أن عبد الحميد الحكيم كان اول شخصية سعودية تستضيفه القناة الثانية ة للتعليق حول قطع العلاقات مع في يونيو/حزيران العام الماضي.

ولدى سؤال المذيع للحميد عن هدف الدول من الإعلان عن قطع العلاقات مع قطر أجاب أن هذا الإجراء هو جزء من خطة سياسية تتبناها والإمارات وخاصة بعد قمة التي حضرها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.

وأضاف أن هذه الدول لن يكون فيها أي مكان للإرهاب أو الجماعات الإسلامية التي تستخدم الدين لتحقيق مصالح سياسية مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين”.

وأشار إلى أن هذه الدول قد اتخذت قرارها بالاتجاه نحو السلام، وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وأول خطوة نحو هذا تكون بتجفيف منابع الإرهاب، ولن يكون هناك أي دور لأي جماعة دينية سواء الإخوان أو غيرهم، تستخدم الدين لتحقيق مصالح سياسية، أو تساهم في فكر الإرهاب، باسم الدين أو باسم المقاومة أو باسم الجهاد.