إنقلاب على الإنقلاب في السعودية ومصير الدب الداشر مجهول.. الدبور يكشف المستور

الكاتب : وطن الدبور 21 أبريل، 2018 تعليق واحد

الدبور – إنقلاب على الإنقلاب في ، وما قام به ابن سلمان بحق عائلته يبدو إنه لم يمر مرور الكرام وما هي إلا مسألة وقت فقط، كما أشار الدبور في تقارير سابقة.

فقد حصل الدبور على فيديوهات لإطلاق نار على قصر ولي العهد ومحاولة لإقتحامه والسيطرة عليه، فيما يبدو إنها عملية إنقلاب على الإنقلاب الذي قام به ابن سلمان على كل نشأت عليه المملكة.

ونقل المعارض السعودي غانم الدوسري عن مصدر قال إنه يتبع الديوان الملكي، إن عملية إطلاق النار تتم بالقرب من أحد القصور الملكية في العاصمة الرياض وأن هناك أنباء عن نقل الملك إلى ملجأ في لحمايته.

فيما ذكر الإعلام العبري الإسرائيلي أن ابن سلمان قد أصيب بطلق ناري، وتم نقله لعلاجه وحمايته، حيث حسب الرواية الإسرائيلية أن إطلاق النار حصل بين محمد بن سلمان وأشقائه من أبناء ‎الملك سلمان

حيث إجتمع أبناء سلمان اليوم وقبل الإشتباك بساعة ونصف تقريباً على مأدبة عشاء في ‎قصر العوجا.

وسريعا دشن ناشطاء هاشتاج حمل وسم تناقلوا فيه الاخبار والفيديوهات من منطقة إطلاق النار.

 

وعلق حساب “” الذي ينسب إلى نفسه انه ضابط في المخابرات الإماراتية معلقاً على الحادثة بالقول “مايجري في الشقيقة المملكة مسرحيه مدبره من قبل المخابرات تهدف الى التفاف الشعب خلف القيادة بعد كثرة استشهاد جنود وتهديدات لهم وتعطي في نفس الوقت صلاحيه اوسع للاعتقالات والاغتيالات.

وأول أمس، تسبب حادث اغتيال 3 من أفراد الأمن السعودي على يد مجهولين، بعد استهداف المسلحين لنقطة أمنية في محافظة “” التابعة لمنطقة عسير، جدلا واسعا بمواقع التواصل في المملكة.

وقال نشطاء، إن رجال الأمن الثلاثة وجدوا مقتولين في عربتين من سيارات الدوريات الأمنية على طريق العرقوب بين بارق والمجاردة.

وأكدت مصادر أخرى أن ابن ولي العهد أيضا قد أصيب وتم نقله بسرعة الى مكان مجهول مع والده، وقال المعارض “الدوسري” في تغريدة أخرى: من مصدر في الديوان : تم التأكيد على نقل الملك الى القاعدة الجوية لحمايته”.

الإعلام العبري أكد إنها محاولة إنقلاب، والسيطرة على عائلة ابن سلمان، ومصيره حتى اللحظة ما زال مجهولا.


تعليقات الموقع :

تعليق واحد علي “إنقلاب على الإنقلاب في السعودية ومصير الدب الداشر مجهول.. الدبور يكشف المستور”

  1. يقول جمال الشعراوي:

    قل موتوا بغيظكم
    بلاد الحرمين بخير و بإذن الله لن ينالها الا الخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيسبوك :

مشاركة