الدبور – المهرج ناصر القصبي طالب الدب الداشر بإكمال مسيرته الإصلاحية وتجديد الدين الإسلامي، بإرجاع الإلهة القديمة التي دمرها النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه.

وقال ذهب زمن التشدد ونحن الآن في زمن الإنفتاح والتحرر.

وقال “القصبي” الممثل المهرج في تغريدة له بتويتر لسعها الدبور ما نصه : ”أيام التشدد والغلو كانت كل مدن المملكه (بلا إستثناء)تحرم في ميادينها العامه المنحوتات والمجسمات الفنيه .اليوم  الا يحق لنا ان نطالب الأمانات  بمجسمات منحوته وأشكال فنيه جماليه نكحل بها عيوننا و نزين بها شوارعنا ومياديننا”.

وتابع في تغريدة أخرى “على طاري ميادين المدن في بلادنا الا يحق لرجالات الدوله الأولى الذين ساهموا في مد الحكم السعودي وتثبيتة أمثال سليمان بن عفيصان /عثمان المضايفي /هادي بن قرمله /عبد الوهاب أبو نقطة /طامي بن شعيب / مسعود بن مضيان وآخرون طبعاً أن يكون لكل واحد من هؤلاء ألابطال ميداناً بأسمه”.

 

وتسببت تصريحات “القصبي” في هجوم عنيف ضده من قبل النشطاء، الذي اتهموه بأنه يريد إعادة المملكة لعصر “الأصنام” من جديد، واستنكروا مفهومه عن الانفتاح الذي يتمثل في كل ما هو مخالف للدين وتقاليد المجتمع السعودي المحافظ.

وقال معلق هل تقصد أصنام مثل كفار قريش؟

ربما قصد القصبي هبل واللات والعزى ومناة الثاثلة، فتم إزالتهم أيام التعصب والتشدد، والآن أرض الحجاز السعودية سابقا تشهد عصر الإنفتاح والتحرر من كل شيء يمنع المهرج من التمتع بجمالية هبل في كل ميدان، وبعدها يتم نصب التماثيل داخل الكعبة.

فكما يذكر التاريخ أن اللات والعزى هما شخصين صاحلين ماتوا قبل بعثة النبي، وأقنع الشيطان وقتها الناس كما يفعل مشايخ ابن سلمان بناء تماثيل لهم ليس لعبادتهم بل لمتجيدهم وتمجيد ذكراهم، حتى بعد اجيال تحولوا إلى آلهة.

وفي ظل تولي “محمد بن سلمان” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

وكان أبرز تلك الوقائع السماح للمرأة السعودية بدخول الملاعب وقيادة السيارة والدراجة النارية، فضلا عن ظهور الرقص والاختلاط والمشاهد الشاذة والغريبة على المجتمع السعودي.