الدبور – الدب الداشر أوصل رسالة لنتنياهو من خلال لقاء جمعه مع اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة مفادها أن القضية الفلسطينية هي في آخر إهتماماته.

جاء ذلك في تسريبات جديدة عن فحوى اللقاء الذي جمعه بقيادات يهودية من اللوبي الصهيوني الداعم لدولة الكيان المحتل هاجم فيه الرئيس الفلسطيني ابو مازن.

وذكرت القناة العبرية “14”، أن “” هاجم رئيس السلطة محمود عباس متهمًا اياه بـ”تفويت الفرص في تحقيق عملية السلام”.

وبحسب القناة، فإن ولي العهد السعودي اتهم قيادة السلطة بـأنها “فوتت الفرص ولم تقبل بالعروض التي قدمت لها.

وأضاف في لهجة غاضبة:”جاء الوقت بأن يقبل الفلسطينيون ما يعرض عليهم بعد 40 عامًا أو ليصمتوا ولا يتذمروا”.

وجاء ضمن تسريبات بن سلمان، قوله، إن “القضية الفلسطينية ليست ضمن أولويات الحكومة السعودية ولا الرأي العام السعودي، وهناك قضايا أخرى طارئة ومهمة يجب معالجتها مثل القضية الإيرانية”.

وأوضحت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، أنه “بعد أيام سوف يصل وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو إلى إسرائيل، الوسيط الجديد الذي يصر على إعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، وأنه سوف يعرض عليهم تعويضات مالية مجزية مقابل عودتهم للمفاوضات بعد افتتاح السفارة”.

وكذلك كشف السينمائي الإسرائيلي ـ الأمريكي المعروف حاييم سبان، تفاصيل لقاء خاص جمعه بولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارة الأخير للولايات المتحدة الأمريكية.

ووفقا لما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، ذكر “سبان” أن ولي العهد السعودي يرى أنه قد حان الوقت لعلاقة جديدة بين السعودية وإسرائيل.

والتقى السينمائي الإسرائيلي، الأمير محمد بن سلمان في مأدبة عشاء خاصة أثناء زيارته الأخيرة، وأفصح لهم عن عزمه لتغيير صورة الإسلام والسعودية ويحلم بطبعة جديدة لـ”لورانس العرب”.

وكتبت “يديعوت أحرونوت” أن هوليوود تشهد قصة حب جديدة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي فتح الباب للسينما بعد 38 عاما من حظرها في المملكة، معتبرة ذلك خطوة ذكية.

ونقلت الصحيفة عن آدم أرون، مدير عام الشركة الأمريكية الإسرائيلية، التي فازت برخصة تشغيل عشرات دور السينما في السعودية، إن اختيار “الفهد الأسود” أول فيلم يعرض في المملكة ليس صدفة، ذلك أن الفيلم يتحدث عن أمير شاب يقوم بتغييرات ثورية في بلاده، وهذا “مألوف للأذن” في السعودية. وأوضح أن الخطة تقضي بفتح 400 دار سينما و2000 قاعة عرض في السنوات الخمس المقبلة. وأشار إلى أن قرار محمد بن سلمان بالتصادم مع المؤسسة الدينية المحافظة المعارضة للسينما لم يأت من فراغ.

ومن جهة أخرى أشاد السفير الفلسطيني لدى الرياض بمواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية.