الدبور – فتاة مصرية لم يكفها إقامة علاقة محرمة مع عشيقها لعدة مرات حتى حملت منه بالسفاح، فذهبت له ليعترف بالزواج، وطلعا كما يحصل في الأفلام والمسلسلات رفض، فمن يعترف بطفل بالحرام ومن يعترف بعلاقة محرمة، ومن يتزوج فتاة سلمت نفسها للرجل بحجة العشق والغرام.

بدأت الواقعة، بقصة حب ملتهبة بين “هناء. ط”، و”محمد .س”، استطاع الشاب فيها أن يحصل على كل ما يريد منها بعد أن سلمت نفسها له في علاقة جنسية محرمة تحت مسمى الحب والعشق.

ولم تمر أشهر قليلة إلا وأيقنت “هناء” من حملها من هذه العلاقة الآثمة، فذهبت لعشيقها الذى تبرأ منها ورفض أن يعترف بالطفل أو الزواج بها، فحاولت هناء أن تقتل طفلها فى رحمها، إلا أن الأطباء منعوا تلك الجريمة خوفا على حياة الأم أثناء العملية.

وبحسب وسائل اعلام مصرية، فقد أنجبت “هناء” طفلتها الرضيعة بعيدا عن أعين الناس، وفكرت في أن تقتلها، لكنها مرت بضائقة مالية فلجأت إلى صديقة عمرها “هدى. ص”، فاقترحت عليها بيع الطفلة لأحد الأثرياء.

وبالفعل، عرضت “هناء” ابنتها على “فيس بوك” للبيع مقابل 30 ألف جنيه، الأمر الذي لفت انتباه قسم مكافحة الاتجار بالبشر بوزارة الداخلية، فلعب مُقدم بالمكافحة دور “سمسار” من طرف إحدى السيدات التي تريد شراء الطفلة مقابل 30 ألف جنيه، وبالفعل كتبت الأم تنازلا عن رضيعتها معترفة بأن الطفلة غير مقيدة في السجلات، وليس لديها شهادة ميلاد.

وألقى رجال المباحث القبض على المتهمتين، وأحالتهما للنيابة العامة لبدء التحقيق في اتهامهما بالاتجار في البشر، بعد ضبطهما متلبستين.

واعترفت “هناء” أمام النيابة ببيع طفلتها لحاجتها للمال لمرورها بضيقة مالية شديدة.

وقالت: “أنا مشوفتش يوم حلو من يوم ما اتولدت، حتى الإنسان اللى حبيته ضحك عليا، وكان لازم أبيعها بدل ما أقتلها بأيدى، فقولت أبيعها علشان اعرف أعيش وهى كمان تعيش، أنا قعدت 3 أيام من غير أكل فمكانش قدامى حل”.

و عاقبت محكمة جنايات القاهرة المراة بالسجن المشدد 5 سنوات، وغرامة 100 ألف جنيه، لاتهامهما بالاتجار فى البشر فقط، أما العلاقة المحرمة فلا عقوبة لها في القانون المصري بما أنها برضى الطرفين.