الدبور – موسى أبو مرزوق إستغرب من خطاب محمود عباس أبو مازن في إفتتاح الفلسطيني، والذي يعقد بغياب معظم الفصائل والشخصيات التي تمثل الشعب الفلسطيني.

و نفى الدكتور ، عضو المكتب السياسي لحركة ، أن تكون حركته قد اقترحت أن يكون ما فوق الأرض في غزة للسلطة الفلسطينية، وما تحتها «الأنفاق» لحركة حماس.
وكتب تغريدة على صفحته على موقع «فيسبوك» يقول «لا ادري من أين جاء أبو مازن بموضوع أن له ما فوق الأرض و لنا ما تحت الأرض».

وأشار إلى ان حركة حماس لم تطرح هذه المعادلة التي وصفها بـ «البائسة» في أي وقت و لا في أي مرحلة.
وأكد أبو مرزوق أن حماس نطالب بـ «شراكه وطنيه وتطبيق ما وقعنا عليه كاملا في الضفة والقطاع، وحمايه مشروع المقاومة تحت الأرض وفوق الأرض و في الضفة والقطاع و كل فلسطين». وكان الرئيس عباس قال في تصريحات سابقة إن حماس أخبرت وفد حركة فتح في حوارات المصالحة في القاهرة، أن «فوق الأرض للحكومة وتحت الأرض للحركة»، في إشارة إلى «الأنفاق».
وتشهد جهود المصالحة الفلسطينية تعثرا كبيرا، في الوقت الذي طالب الرئيس عباس فيه بأن يتم تسليم مقاليد الحكم بشكل كامل للحكومة الفلسطينية من أجل تحمل كل شيء أو أن تتحمل حماس مسؤولية .

وقال ابو مازن أيضا في خطابه: إن معاناة اليهود التاريخية لم تكن بسبب دينهم، وإنما بسبب “الربا والبنوك”.

وأضاف أن اليهود الذين انتقلوا إلى أوروبا “كانوا كل 10-15 سنة يتعرضون لمذبحة من دولة ما، منذ القرن الحادي عشر حتى الهولوكوست”.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى ثلاثة كتب لمؤلفين مختلفين “يقولون الكراهية لليهود ليست بسبب دينهم، وإنما بسبب وظيفتهم الاجتماعية، إذا المسألة اليهودية التي كانت منتشرة في أوروبا ضد اليهود ليست بسبب دينهم، بل بسبب الربا والبنوك”.

التصريحات التي أغضبت ووصف ابو مازن بكلام بذيئ واصفاً الرئيس عباس بأنه “جاهلٌ ووقح”.