الدبور – السعودية هي الدولة الوحيدة التي سارعت للترحيب بقرار الإنسحاب من الإيراني، بل أن العربية الناطقة باسم كان العنوان الرئيس على صفحتها الأولى هو غدا يوم الحزم، الرئيس الأمريكي سيعلن موقفه من الإتفاقية النووية.

وبما أن كل ما تقوم به تطلق عليه الحزم، وكل حزم لها هو عبارة عن قتل ودمار وتخريب، كما هو الحال في اليمن، وكما هو الحال عندما قبض الدب الداشر على الأمراء من عائلته وإعلامه اطلق على تلك الحملة حملة الحزم.

وجاء في بيان رسمي، نقله الإعلام السعودي: “تؤيد المملكة العربية السعودية وترحب بالخطوات التي أعلنها فخامة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيال انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي، وتؤيد ما تضمنه الإعلان من إعادة فرض للعقوبات الاقتصادية على والتي سبق أن تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي”.

زبصراحة إنصدم الدبور من هذا البيان فكان المتوقع أن ترفض السعودية هذا القرار، وإذا كان قرار نقل السفارة لم ترفضه فهل من المتوقع أن ترفض مثل هذا القرار الصادر عن سيد البيت الأبيض؟

الإعلام السعودي بحاجة لدورة تدريبية في مركز الجزيرة الإعلامي.

وأضاف البيان الصدمة : أن تأييد المملكة العربيةالسعودية السابق للاتفاق النووي بين إيران ودول مجموعة ( 5 + 1 ) كان مبنياً على قناعتها التامة بضرورة العمل على كل ما من شأنه الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط والعالم، إلا أن إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، خاصة من خلال تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة، بما في ذلك حزب الله وميليشيات الحوثي، التي استخدمت القدرات التي نقلتها إليها إيران في استهداف المدنيين في المملكة واليمن والتعرض المتكرر لممرات الملاحة الدولية، وذلك في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن”.

وتابع: إن “المملكة إذ تؤكد مجدداً تأييدها وترحيبها بالاستراتيجية التي سبق أن أعلن عنها فخامة الرئيس الأميركي تجاه إيران، تأمل بأن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً وموحداً تجاه إيران وأعمالها العدائية المزعزعة لاستقرار المنطقة، ودعمها للجماعات الإرهابية، خاصة حزب الله وميليشيات الحوثي، ودعمها لنظام بشار الأسد والذي ارتكب أبشع الجرائم ضد شعبه والتي أدت إلى مقتل أكثر من نصف مليون من المدنيين، بما في ذلك باستخدام الأسلحة الكيميائية”.