وكانت أولى محاولات أبو ظبي لنسب “المهلب” لها قد بدأت عام 2014 عند صدور كتاب “المهلب: من دبا الى مطلع الشمس” لكاتبه رياض نعسان آغا بدعم من هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام وعن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع.

وكتب مقدم الكتاب مقدم الكتاب الدكتور محمد مؤنس عوض نصا: “أن من حق أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة المفاخرة بأن بلدهم أنجبت يوما فارسا لا يشق له غبار دونت كتب التاريخ أخباره بالفخر والإجلال والإكبار، ويصلح بجدارة أن يكون قدوة للناشئة الذين تتوثب أرواحهم نحو المجد والفخار في صورة المهلب بن أبي صفرة الأزدي.”

وتابع:”ولد هذا القائد بدبا الفجيرة في العام الأول من الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، افتتحت حياته بهذا الحدث المحوري في تاريخ الإسلام ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام. هذا البطل تتواجد ذريته في مدينة جبرفت، ضمن إقليم كرمان الذي يعد مركزاً لقبائل البلوش العربية حاليا”.

ووجه “الرواس” في ختام تصريحه كلمة قصد بها حكام الإمارات قال فيها: نقول للناس كفى اعتداءً على الأموات.