يشار إلى أن العلاقات العمانية القطرية توطدت في أعقاب امتناع عن المشاركة في الحصار على قطر، وذلك بعدما قررت كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين قطع العلاقات الدبلوماسية معها، حيث اتخذت كل من السعودية والإمارات والبحرين قرارات بمنع سفر مواطنيها إلى دولة قطر وقررت إغلاق المجال البحري والجوي أمام طائرات قطر وبواخرها.

ويرى محللون سياسيون أن موقف سلطنة عمان الحالي من الأزمة الخليجية يؤكد أنهما تدرك جيداً إمكانية وضعها مكان قطر التي قاطعتها دول الحصار، لا سيما أن سبب قطيعة الإمارات والسعودية والبحرين لقطر يأتي بناء على مزاعم علاقة قطر بإيران وهو ما ينطبق بدرجة كبيرة على سلطنة عمان.

وربما ما يؤكد ذلك هو توتر الموقف الخليجي في الآونة الأخيرة بين كل من السعودية وعمان؛ وظهر ذلك جلياً بعد تجاهل العاهل السعودي الملك سلمان زيارة سلطنة عمان في الجولة الخليجية التي قام بها لجميع دول الخليج فيما عدا عمان، وهو ما ينم عن شدة التباين في وجهات النظر بين كل من الرياض ومسقط في قضايا مؤثرة ويأتي في مقدمة هذه القضايا الملف الإيراني وأيضاً مقترح الاتحاد الخليجي، إضافة إلى ذلك محاولة سلطنة عمان الابتعاد بنفسها عن التحالف العربي الخليجي الذي مثّل “عاصفة الحزم”.