الدبور – صحيفة إماراتية لسعها الدبور وهو يدور حول المواقع لينصدم بخبر مؤلم جدا نشرته صحيفة الخليج الإماراتية تهاجم فيه قطر.

وهذه المرة تتسائل الصحيفة كيف باعت قطر من أجل علاقتها التجارية بإيران، مع أن الأرقام تقول أن الإمارات هي أكبر دولة لها تعاملات تجارية مع إيران، ولكن الدبور لم يقف عند هذه النقطة التافهة، وركز على النقطة الأهم وهي أن إيران بعثت شحنة ورق عنب الى قطر فاسدة.

فقد جاء في أول الخبر في الصفحة الرئيسية للموقع بالنص ما يلي: “لم يجنِ نظام الحمدين الإرهابي الحاكم في قطر من ارتمائه في أحضان النظام الإيراني، إلا الخراب للشعب القطري، فالتعاون القطري الإيراني، تسبب في أضرار كبيرة للمواطن القطري ”

ويا ترى ما هي الأضرار التي جناها المواطن القطري حسب الصحيفة؟

قالت الصحيفة: “وكانت آخر هذه الأضرار ورق العنب الذي استوردته الدوحة من إيران، لتكتشف وزارة الصحة القطرية، أنه يتسبب في أمراض خطيرة. ”

إكتشفت الصحيفة أن حكومة قطر تعمل على جلب الضرر للمواطن القطري المسكين بجلب له ورق عنب فاسد من إيران، وهذه كانت خطة إيرانية كشفتها صحيفة الخليج العريقة التي يصرف عليها ملايين الدولارات شهريا والمفروض انها تحوي نخبة من الإعلاميين.

خطة إيران للقضاء على قطر لان قطر وقفت مع إيران ضد جيرانها، هي ارسال شحنة من روق العنب الفاسد الذي يسبب أمراض كثيرة منها نقص الوعي الفكري وتصديق اي خبر تنشره صحافة ، التي بحاجة لتدريب أكثر لتصيغ خبر أفضل من هذا الخبر.

وكانت الاعلامية غادة عويس عرضت عليهم تدريب مجاني في مركز الجزيرة الإعلامي ليتعلموا صياغة الخبر.

هذا الإكتشاف الصحفي الكبير الذي لم تستطع مخابرات شيطان العرب الوصول له أخذته من خبر نقلته عن موقع «العرب مباشر»، منقول عن وزارة الصحة العامة، إعلانها سحب جميع عينات أصناف ورق العنب «الطازجة والمصنعة» التي يتم تداولها بسبب احتوائها على متبقيات مبيدات كيماوية مسببة للكثير من الأمراض الخطيرة من بينها السرطان.

الخبر لم يذكر انها من إيران أو من غيرها ولكن مخابرات صحيفة الخليج علمت من مصادرها انها من إيران، وإن كانت من إيران فمن يقرأ بداية الخبر يصاب بحمى الهبل وجنون الصحافة، حتى الدبور لا يصيغ خبرا مثل هذا وهو عبارة عن دبابير منتشرة تلسع ما تراها مناسبا.

واستغربت الصحيفة كما يستغرب ابن زايد وابن سلمان عن عدم إتخاذ قطر لقرار ضد ايران ولا خطوات تأديبية بحقها رغم إنها أرسلت لها ورق عنب فاسد.

يبدو أن كاتب الخبر في الصحيفة من الهند أو المريخ ولا يعلم أن إيران تحتل جزر الإمارات التي تمول الصحيفة ولم تتخذ حتى بيان إستنكار بل تعاملاتها التجارية مع إيران كبيرة جدا حسب الأرقام المعلنة.

حيث جاء في الخبر بالنص: “ورغم أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف تصدير طهران سلعاً فاسدة ومنتهية الصلاحية للدوحة، فإنه رغم ذلك لا تستطيع الدوحة اتخاذ قرار ضدها، بل على العكس تواصل قطر استعداء جوارها الخليجي بتوطيد علاقتها أكثر مع إيران”