الدبور – مهاتير محمد الفائز الذي فاز بالإنتخابات في ماليزيا بعد إعتزال العمل السياسي فترة طويلة، بدأ عمله بمحاربة الفساد من أول يوم تسلم به رئاسة الحكومة.

وبدا مهاتير من الهرم من رئيس وزراء ماليزيا السابق الذي تحوم حوله تهم فساد مالي كبيرة.

وقد منعت السلطات الماليزية، السبت، رئيس الوزراء السابق نجيب رزّاق من مغادرة البلاد، بينما كان على وشك السفر إلى إندونيسيا، وذلك فى ضوء تورطه فى قضية ، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام المحلية.

وكتب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “أقبل القرار وسأظل مع عائلتي في البلاد”.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن “رزاق” الذي خسر الانتخابات العامة التي جرت يوم الأربعاء الماضي، متورط في قضية أموال من صندوق استثمار الدولة، وإن رئيس الحكومة الجديد تعهد بتقديمه للمحاكمة.

وبعد منعه من مغادرة البلاد، أعلن نجيب رزاق في مؤتمر صحفي استقالته من رئاسة حزبه “المنظمة الوطنية للملايو المتحدين”، ومن ائتلاف “باريسان ناسيونال” الجبهة الوطنية، بعد النتائج السيئة في الانتخابات.

وكان نجيب رزاق قد تورط خلال العام 2015 في قضية فساد بتحويل إلى حساباته المصرفية الخاصة نحو 681 مليون دولار من صندوق الدولة الذى أسسه وتولى رئاسته، وبرر الأمر وقتها بأن الأموال كانت تبرّعا من إحدى الجهات، وبرأته النيابة الماليزية وقتها، وبعد فوزه في الانتخابات الأخيرة تعهد (92 عاما) بفتح التحقيق في قضية الاختلاس المزعوم وغسيل الأموال المتعلقة بصندوق الدولة المذكور.

وعلى وقع هذه التطورات، انتشر مقطع فيديو على نطاقٍ واسع بمواقع التواصل الإجتماعيّ، أظهر حقائب مليئة بملايين الدولارات والماس وذهب تم ضبطها في منزل نجيب رزاق بعد تفتيشه.