شيطان العرب يمول برنامج للإستهزاء بالدين للراقصة سما المصري في رمضان

الكاتب : وطن الدبور 13 مايو، 2018 لا يوجد تعليقات

الدبور – شيطان العرب لن يتوقف عن خطته لتدمير ما تبقى في العالم العربي والإسلامي من قيم وأخلاق، فرغم تدخله في معظم الدول الإسلامية وتدميرها من اليمن إلى ليبيا إلى فلسطين ، والعمل على حصار قطر ومعاقبة حتى من يتعاطف معها من شعبه.

مرورا بالمؤامرات التي قام بها في سوريا من دعم الأسد تارة ودعم بعض الجماعات المسلحة لتقتتل فيما بينها في خطة ممنهجة لتدمير سوريا بالكامل.

آخر شطحاته هو تمويل برنامج ديني أثار الجدل تقدمه الراقصة .

فقد كشف السياسي المصري وعضو اللجنة التأسيسية للدستور السابق، عمر عبد الهادي عن قيام ولي عهد أبو ظبي بتمويل برنامج “” الذي من المقرر أن تقدمه الراقصة خلال شهر رمضان المبارك.

وقال عبد الهادي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”محمد بن زايد يمول برنامج “اهل العلم” للراقصة سما المصري في رمضان برنامجها رؤية الامارات الحقيقة ان كان المفروض يعملوا برنامج لفيفي عبده او صافيناز احسن”.

وأضاف قائلا:” بن زايد لم يترك سبيلا ضد الله و رسوله الا و سلكه و اجتهد و انفق فيه ستكون حسرة عليه باذن الله”.

وكانت الراقصة سما المصري قد أعلنت قبل أيام عن تقديمها برنامجاً في شهر رمضان، ناشرة البرومو الترويجي لبرنامجها الذي يحمل اسم “أهل العلم”.

وظهرت “سما” خلال البرومو الذي نشرته على قناتها الرسمية على “يوتيوب” وهي ترتدي الحجاب وقالت خلاله: “برنامجنا جديد وغريب عليّ وعليكوا، وتابعت: “وفوق كل ذي علم عليم”. وأضافت: “ليه بتحكموا على الموضوع قبل ما تشفوه، وأنا متأكدة إنه هيعجبكم”.

وختمت البرومو: “لا حياء في العلم لا حياء في الدين، وانتظرونا في رمضان برنامج أهل العلم”

وفور طرح “البرومو” الخاص بالبرنامج، رفض أحد علماء الأزهر الشريف، ما أعلنته “سما المصري”، حول تقديمها برنامجاً دينياً في شهر رمضان، معتبراً أن “ما يحدث من علامات الساعة”.

وقال الشيخ ياسر القاضي إنّ “ما يحدث من علامات الساعة ان يتحدث الفنان والمغني والراقصات في أمور الدين”.

وخلال مداخلة هاتفية على قناة “الحدث اليوم”، دعا القاضي أعضاء مجلس النواب، الى إصدار تشريع تطبيق من شأنه ان يمنع الفنانين التحدّث في الأمور الدينية.


تعليقات الموقع :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيسبوك :

مشاركة