الدبور – في الأردن فقط يحدث العجائب “السبعتاش”، فقد خرجت مظاهرة حاشدة من أجل القدس وضد نقل السفارة الأمريكية إليها، ومن أجل دعم مسيرات العودة في غزة والمظاهرات السلمية أمام السلك الفاصل.

في المظاهرة إجتمع الإخوان واليسار لأول مرة من أجل هدف واحد وهو دعم القدس، ولكن هذا الإجتماع لم يستمر طويلا.

فقد أثارت مسيرات القدس وحق العودة الجمعة الماضية في الاغوار الاردنية, جدلاً واسعاً في الشارع الأردني لما شهدته من “مناكفات وسجال” خلال التظاهرة الحاشدة التي تفاعل فيها المتظاهرون مع القضية الفلسطينية وحق العودة.

ونقل سياسيون عن رئيس تحرير صحيفة الأول نيوز اسامه الرنتيسي القول بان الاف المشاركين في الجزء المنظم من الاخوان المسلمين من الفعالية هتفوا لحركة حماس فيما هتف مئات اليساريين بالقرب منهم للنظام السوري.

الصورة  وفقا للسياسي والوزير السابق محمد داوودية كما رسمها الرنتيسي كانت كالتالي: الاسلاميون؛ ممثلون بجماعة الاخوان ذهبوا إلى السويمة قرب البحر الميت ..احتفلوا، وخطبوا، وتماهو مع خطاب اسماعيل هنية وحماس في غزة.

جاءوا ليهتفوا لفلسطين، فهتفوا لحماس أكثر.

أما احزاب إئتلاف القوى اليسارية والقومية،- اضاف الرنتيسي- دعت إلى ، ووصلت إلى خيمة منصوبة في الكرامة. والحضور، فقير لم يتجاوز الـ300 مناضل من رفاق الاحزاب وبقايا اليسار.

اختلفوا على رفع العلم السوري، تشاجر الرفاق في حزب الوحدة مع رفاق في البعث الاشتراكي، لم يكتفوا بالصراخ، فاشتبكوا بالايدي.