الدبور – الشاعر الكويتي أحمد الكندري فتح النار على الكل لما يحصل في غزة والقدس، وفجر غضبه عبر تغريدة هاجم فيها كل المتخاذلين والصامتين عما يحدث في القدس من نقل السفارة الأمريكية لها واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس المحتلة كعاصمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي.

وقال “الكندري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور :”قبل أن تسقط الأقنعة كليا وقبل أن تظهر تبريرات الذل والخنوع للصهاينة نقول.. كل من يبارك أو يصمت عن نقل السفارة الأمريكية للقدس فهو خائن لله والإسلام والأمة والمسجد الأقصى المبارك وسيلعنهم التاريخ أبد الدهر #القدس_عاصمة_فلسطين #مليونية_العودة”.

فإذا كان من يصمت هو خائن لله والإسلام والأمه، فما بالك يا شاعر بمن ساعد ودعم نقل السفارة، وبل هاجم شعب غزة وبرر للإحتلال كل ما تقوم به من مجازر بحق الشعب الأعزل الذي يتظاهر مطالبا بفك الحصار وحق العودة، الحق الذي ضمنته حتى الأمم المتحدة التي أسست بالأساس لإقامة دولة إسرائيل فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان الكاتب السعودي المتصهين ، قد وصف الانتفاضة الفلسطينية في “ذكرى النكبة” والتي سقط فيها أكثر من 60 شهيدا و2500 مصاب، بأنها (مناورة إيرانية) تنفذها على حساب أطفال غزة.

وهاجم الكاتب السعودي الليبرالي المقرب من النظام حركة المقاومة “حماس”، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر لسعها الدبور، ودون ما نصه:”لو كانت مقاومة حقة للاحتلال لم تأخر احد في الوقوف معها،كما يقف المرء مع صاحب الحق في كل مكان. ولكن أن يكون كل ذلك مناورة إيرانية تنفذها حماس على حساب أطفال غزة، فذاك امر مرفوض..وستبدي لكم الأيام ما كان خافيا..”

ولأنه يعرف أنه صهيوني أكثر من الصهاينة أنفسهم، عاد “الحمد” في تغريدة جديدة ليبرر:”هذا تحليلي للوضع،وسيتهمني البعض بالصهينة دون التأمل في التحليل.في الآونة الأخيرة وجدت إيران نفسها في انحدار فكان لا بد من إعادة الزخم لخطابها”

وتابع مزاعمه “وهذا لا يكون إلا بجر إسرائيل لمواجهة وإعادة الزخم لخطاب المقاومة،فكانت صواريخ الجولان،وأحداث غزة بتشجيع من حماس،أي ايران..نعم فتش عن ايران”

ونددت العديد من دول العالم بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ونفت بريطانيا وجود خطط لنقل سفارتها إليها أسوة بأميركا، كما نددت روسيا وتركيا وإيران والأردن بالخطوة الأميركية، في حين أعلنت جامعة الدول العربية عزمها عقد اجتماع على مستوى المندوبين الأربعاء القادم.

وفي موسكو اعتبر الكرملين أن افتتاح السفارة الأميركية بالقدس يصعد حدة التوتر في المنطقة.

وسبق ذلك تصريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعليقا على نقل السفارة الأميركية إلى القدس قال فيه “نشعر وكأننا في الأيام المظلمة التي سبقت الحرب العالمية الثانية”.