الدبور – حمد بن جاسم وزير الخارجية القطري السابق هاجم كل من دعم وصفق وصمت عن والتنازل عن المقدسات والحقوق الفلسطينية، وقال إن لديه كل الأسماء وليس محرجا من ذكرهم جميعا بالأسم.

حيث إستغرب في تغريدات له عن التفريط العربي بالقضية الفلسطينية والقبول بصفقة لا تضمن أقل الحقوق لأبناء الشعب الفلسطيني ولا لمقدساته.

وقال “ابن جاسم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور كعادته :” حذرت وتمنيت مرة من خلال التلفزيون ومرة من خلال تويتر الا يكون هناك تفريط في وبالذات في موضوع ، وها هي صفقة القرن تنفذ خطوة خطوة بدعم وتأييد دول عربية كبرى. واسألهم بالله عليكم ما هو الثمن؟”.

وأضاف في تدوينة أخرى:” علما أنه يفترض أن لا ثمن يساوي التفريط في المقدسات والحقوق الوطنية. وموقفي من الحل السلمي واضح ويقوم على حفظ حقوق الفلسطينيين وبموافقتهم. للأسف دخلنا في نفق مظلم في عالمنا العربي، ليس في هذه القضية فقط رغم أهميتها، لكن في كل قضايانا الدولية والمحلية”.

وأردف “ابن جاسم” قائلا:” وكل البيانات التي تصدر فهي رفع عتب، ولكنهم للأسف شركاء في كل ما يجري. لست محرجا من ذكر الأسماء التي ساهمت في وصولنا لهذه الحالة، لكن ما زلت أتمنى أن يعودوا الى رشدهم”.

وأُقيمت، الإثنين، في القدس المحتلة، مراسم حفل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، تزامناً مع الذكرى 70 للنكبة وإعلان قيام دولة إسرائيل، وذلك تنفيذاً لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، إعلان القدس، بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل.

وتزامن ذلك مع ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة دامية ضد المتظاهرين الفلسطينيين عند نقاط التماس شرقي قطاع غزة، بالتزامن مع نقل السفارة الأميركية إلى القدس والذكرى السبعين لنكبة ، في حين قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن من بين الإصابات 225 طفلا و79 سيدة.