إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الأردني يوسف علاونة المقرب من شيطان العرب يصف بنات غزة في مسيرات العودة بلفظ قبيح

1

الدبور – الأردني يوسف علاونة المتصهين الجديد في ساحة الدبور خرج علينا بتصريحات ربما يريد إرضاء ابن زايد وعشيرة المتصهينيين العرب الذين هم في إزدياد لكثرة الرز السعودي- الإماراتي الفاسد.

فقد تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقاطع حديثة للمرتزق الأردني المقرب من ولي عهد أبو ظبي يوسف علاونة، يعتبر فيه أن إيران هي العدو الاكبر للعرب وليس إسرائيل، مهاجما في الوقت نفسه الشهداء الذين سقطوا خلال مسيرات العودة واصفا الأمر بأنه “شغل ”، على حد قوله.

ووفقا لما ورد في مقطع الفيديو الاول الذي لسعه الدبور فورا فقد زعم علاونة قائلا: “عدونا اليهود ولكن عدونا الأكبر هو إيران”.

وأضاف زاعما:” الرسول عليه الصلاة والسلام حالف اليهود وعندما غدروا به ارتد عليهم”، محاولا “علاونة” متعمدا أن يلهي متابعيه ومستمعيه عن أن اليهود الآن محتلين لأرض عربية إسلامية توجب على كل مسلم وعربي الدفاع عنها.

إقرأ أيضا: ولعت مع مفتي شيطان العرب الأردني الإماراتي وسيم يوسف من مجرد كلمة

واستمرارا في صهيونته قال:”  أنا الآن يوسف علاونة لا أمانع بعقد اتفاقية دفاع مشترك مع إسرائيل ضد إيران”.

وفي مقطع آخر، شن “علاونة” هجوما عنيفا على المظاهرات التي اندلعت في قطاع غزة احتجاجا على افتتاح في القدس.

وقال:” ترامب قرر ينقل السفارة..ألحين جاب مكاتب وحطهم بالقنصلية ماتوا 8″،مضيفا بسخرية “بكرة بيحطوا حجر الأساس للسفارة بيموت 8”.

وتابع قائلا: “اللي بعده بيطلع الأساس (للسفارة) بيموتوا بعد 8 وشوي حطوا ديكور بيموتوا بعد 8″، ليضيف: “هذا شغل عاهرات.. هذا شغل رقاصات”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد حجازي يقول

    ماذا نقول في ابن الكلب هذا …. هذا الأرزقي الذي يبيع شرفه وكرامته يتكلم على الذين يدافعون عن حقوقهم في وطنهم وينعتهم بصفات تليق به وبمن يقف وراءه من خدم الصهيونية وعبيده .. فمن انت ايها الارزقي حتى تتجرأ هكذا فان حذاء اء فلسطيني أو فلسطينية لأشرف من كل أمثالك .. رجال غزة ونسائها يصنعون التاريخ يا ابن الحرام .. امثالك يولدون من ارحام عفنة ونجسة اما هؤلاء المناضلين يولدون من رحم الأرض الطيبة والمقدسة …اتعرف هذا أيها النجس ؟؟ ما الذي يدفعك لالاخوض فيما لا يعنيك أيها الجقير سوى أنكم من تلك الحثالات كالكلاب تلعقون الاطباق من وراء اللئام أسيادكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد