الدبور – الهباش وهو لمن لا يعرفه قاضي قضاة ، و مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، وخطيب مسجد المقاطعه، أي خطيب ، وهو قائد الفوج الاول للهجوم على حماس في كل جمعة.

قلبه على الشعب الفلسطيني لذلك أصدر قرارا بمنع الطلاق خلال شهر رمضان فقط.

و إصدر تعميما على المحاكم الشرعية يتم بموجبه منع تسجيل حالات الطلاق إلى ما بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك. يعني حالات عاجلة، رجل إذا لم يطلق راح ينفجر مثلا.

وطالب الهباش، في بيان صحفي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، القضاة الشرعيين بالاعتماد على تقارير دائرة الإرشاد والإصلاح الأسري لتبيان مدى ضرورة سماع وتسجيل حجة الطلاق، إذا اقتضت الضرورة.

وأوضح أن “هذا الإجراء جاء بناء على تجارب واجهت المحاكم خلال شهر الصيام في الأعوام السابقة، حيث يتخذ البعض من الشهر المبارك فريضة يؤديها بكامل مواصفاتها، والبعض الآخر يتخذ من نقص الطعام والتدخين سببا لإثارة المشاكل، لا سيما أن طبيعة الصائم في نهار رمضان تكون في حالة من عدم الاستقرار، وبناء عليه تكون قراراته سريعة وغير متزنة”.

وبما ان الرجل لا يطيق نفسه وفي حالة عصبية لأنه صائم فلا يجوز نرد عليه ونطلقه.

يبدو أن الهباش لا يعلم إنه إذا طلق الرجل زوجته فهي شرعا تعتبر طالق سواء قبل هو بتسجيل الطلاق أم لم يقبل، ولا يعلم إذا طلقها ثلاث فلا تحل له ولا يجوز منع الطلاق بقرار من الدولة.

عزيز الفلسطيني طلق كما تشاء خلال رمضان فهو لا يحسب، طلقها قبل الفطور وبعد السحور، الهباش منع الطلاق وتطليقك لن يحسب. وعلى رأي المثل هو طلاق وقلة كيف.