الدبور – باحثة في شؤون الامريكية والشرق الأوسط تحدثت عن إغتيال ولي العهد السعودي الحاكم بأمره والملك الفعلي للملكة بعد إنقلابه على عرش والده سلمان وعلى عائلته.

و تساءلت الكاتبة والباحثة في الشؤون الأميركية والشرق الأوسط البروفيسور عبير كايد إن كان سيدفع “الاحتلال” السعودي الإماراتي لليمن، اليمنيين لاغتيال ولي العهد السعودي .

وقالت “كايد” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور :”هل سيدفع تقسيم  من قبل الاحتلال من # و# اليمينيون الى #إغتيال_بن_سلمان إنتقاماً لليمن وفضيحة احتلال جزيرة #سقطرى مرورا بمقتل علي عبد الله صالح والمجاعة والترويع! جائوا بحجة إقامة الشرعية فأصبحت شراكة تقسيم الغنائم اليمنية”.

نفسه يعلم إنه لم يترك أي سبب لعدم إغتياله أو في أحسن الأحوال الإنقلاب عليه بطريقة بشعة.

ويأتي هذا التساؤل في وقت شن فيه سفير لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو”، أحمد الصياد هجوما عنيفا على السعودية والإمارات، مؤكدا بأن رؤيتهما في تقوم على التجزئة.

وقال “الصياد” في لقائه مع برنامج “بلا حدود” المذاع على قناة “الجزيرة” إن هناك تناغما بين السعودية والإمارات وتوجها خفيا لتجزئة بلاده، مؤكدا أن الحرب الدائرة في بلاده، التي وصفها بـ”العبثية”، لابد أن تتوقف، وكفى تدميرا لليمن.

وكشف الصياد” عن الأدوار التي تقوم بها “أبوظبي” في البلاد، وكانت سببا في الخلاف معها، حيث قال: نختلف مع دولة الإمارات في دعمها للانفصال، وإعادة نظام الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح.

وتدعم حكومة “أبوظبي” الانفصاليين المنضوين في “المجلس الانتقالي الجنوبي”، بينما قامت بإنشاء معسكرات تدريب لأتباع صالح، بقيادة نجل شقيقه، طارق صالح، والدفع به إلى واجهة الأحداث العسكرية في جبهات الساحل الغربي ضد الحوثيين، الذي كان متحالفا معهم قبل انفراطه في كانون الأول/ ديسمبر 2017، بمواجهات شهدتها العاصمة صنعاء، انتهت بمقتل عمه في الرابع من الشهر ذاته.

وحول أزمة سقطرى بين حكومة بلاده والإمارات، إثر نشر الأخيرة قوات داخل الجزيرة وسيطرة على مطارها ومينائها، بعدما طردت موظفي هذين المرفقين السياديين، التي أعلن عن انتهائها عقب وصولها إلى أروقة مجلس الأمن والأمم المتحدة، قال: “ليس هناك أي مبرر لوجود عسكري للتحالف أو غيره داخل سقطرى.