الدبور – شركة زين الكويتية دخلت في المحظور السعودي السلماني الشيطاني، وتطرقت في إعلان لها بمناسبة رمضان إلى مواضيع تضرب على الضرس العصبي لمملكة .

الموضوع الاول كيف تدعو زين في إعلانها الى الإفطار في القدس، القدس هي عاصمة إسرائيل فكيف تجرأت شركة كويتية على طرح مثل تلك الفكرة التي أزعجت جارتها إسرائيل.

والموضوع الثاني هو إنتقاد ترامب وقراره بإعتبارها عاصمة لدولة الإحتلال، والسعودية التي تصرف الملايين شهريا لتغيير صورة القدس في نظر شعبها أولا وفي نظر الشعب العربي عامة من خلال إعلامها والذباب الإلكتروني الذي ما انفك يتهام الفلسطينيين ببيع أرضهم والإعتداء على دولة إسرائيل المسالمة.

وايضا تصوير أهل غزة بالخونة الذين يتعاونون مع عدوتهم الأولى إيران لهدف تدمير السعودية والإستيلاء على المقدسات التي حافظ عليها آل سعود.

هذا الغضب تم ترجمته بمنع بث إعلان شركة زين من قنواتهم الإعلامية وخصوصا قناة MBC التي تحولت من قناة العرب إلى قناة شيطان العرب ابن زايد وما يمليه على الدب الداشر .

ففي أعقاب مهاجمة العديد من الكتاب السعوديين وعلى رأسهم الكاتب السعودي الليبرالي لإعلان شركة “زين” الرمضاني والذي يناصر القضايا العربية والإسلامية ويدعو للإفطار في القدس، أوقفت فناة “ام بي سي” عرض الإعلان.

وقال موقع “كويت نيوز” في تدوينة له عبر حسابه بموقع “تويتر”:” الـ mbc وبخطوة مفاجئة توقف اعلان شركة “زين” بسبب احتجاجات من جماعات ضغط غربية دولية”. وكشفت مصادر هذه الضغوطات هي فقط إسرائيل التي أزعجها الإعلان وأعتبرته يؤجج مشاعر الكراهية ضدهم ويزيد من إرتباط المسلمين والعرب بالقدس وهو ضد مخطط التي يعمل ليل نهار على تنفيذها ابن سلمان وابن زايد.

وكان إعلان “زين” الكويتية قد أثار غضب الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد المدير السابق لقناة “العربية” المقرب من الديوان الملكي السعودي، متهما الكويت بأنها محكومة من قبل الإخوان المسلمين والإيرانيين.

وقال “الراشد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مهاجما إعلان “سيدي الرئيس” الذي تناول جل القضايا التي تهم العرب والمسلمين، إن “إعلان زين الكويت Zain يعزز الشكوك في هيمنة الفكر الإخواني الإيراني”.

وأضاف أن “استخدام أموال الشركات في بروبغندا سياسية موجهة، رفضته شركات زين الأخرى”.

يشار إلى أن الإعلان الذي تجاوزت مدته ثلاث دقائق ونصف بقليل تضمن تصوير طفل لاجئ وهو يخاطب رؤساء دول كبرى ومؤثرة في المعادلة السياسية بالمنطقة العربية، مثل ما بدا أنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتينو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فضلا عن رؤساء ومسؤولين سياسيين آخرين مثل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو.

وظهر الطفل وهو يغني أغنية حزينة في مشاهد جمعته بالرؤساء والزعماء السياسيين السالفي الذكر، وفي مشاهد تعكس ظروف الحرب والحرمان من أبسط الحقوق ورحلة اللجوء المريرة بحثا عن الأمن المفقود.

وختم الطفل أغنيته بعبارة “سنفطر في القدس.. عاصمة فلسطين” في تأكيد واضح لفلسطينية القدس وتحديدا في السياق الحالي الذي يتزامن مع تخليد الذكرى السبعين للنكبة ونقل السفارة الأميركية إلى القدس.

ولقي الإعلان ردود فعل متباينة بمواقع التواصل، حيث أشادت به عقيلة ملك الأردن الملكة رانيا العبد الله التي دعت من خلال تغريدة لها على موقع تويتر إلى “الاستماع إلى صوت الأطفال”. كما أشاد الداعية طارق السويدان بالإعلان وبالرسائل الواردة فيه.