الدبور – عمرو خالد تاجر الدين المعروف، يخرج علينا كل رمضان ببرنامج جديد للمتاجرة في الدين يقبض عليه الملايين من الدولارات ليعلمنا كيف نعشق الحياة حتى لو أكلنا فول كل يوم بينما هو يعيش بقصر ويركب أفخر السيارات.

هذا العام التجارة إختلف قليلا أو زادت حبتين، فلم يعد ينتظر محطة تلفزيونية لتدفع له ليقدم برنامج عن الحياة وأخلاق الصحابة ال>ي هو أبعد ما يكون عنها، فهو الآن يتاجر بالدين عن طريق الدجاج.

فقد نشرت شركة “دواجن الوطنية” إعلانا، يظهر فيه عمرو خالد إلى جانب الشيف آسيا عثمان، والمثير في الإعلان هو ربط الداعية المصري هذا النوع من الدواجن بالطاعات.

ودجاج الوطنية هي شركة تتبع لشركة دجاج الوطنية . يعني تتبع الرز السعودي بمعنى لم يبعد كثيرا عن تجارته السابقة.

وزعم عمر خالد أنه وبعد تجربة دجاج الوطنية من سفرة آسيا عثمان، سيكون “الارتقاء إلى الله في قيام الليل أحلى”.

وامتدح عمرو خالد بشدة جودة دجاج الوطنية، داعيا إلى تناوله، لا سيما مع وصفة آسيا عثمان، بحسب قوله.

وأثار الإعلان جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ شن ناشطون هجوما عنيفا على عمرو خالد، قائلين إنه يسيء إلى مفهوم الدعوة بربط نوع من الدجاج بالطاعات.

واضطرت الشركة في وقت لاحق إلى حذف الإعلان من صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن ناشطين احتفظوا بنسخة مسجلة منه، وتداولوها على نطاق واسع.