الدبور – البروفيسور العُماني والعميد السابق بجامعة السلطان قابوس حيدر اللواتي رد على تغريدات الصحافي السعودي ، منظر الإنفتاح والتطبيع في السعودية، فأصابه بمقتل وجعله يتخبط، ولربما خش في الحيط على رأي المثل الشعبي.

عبد الرحمن الراشد منظر التطبيع مع الكيان المحتل منذ زمن طويل، ونشط أكثر بعد صعود نجم على الساحة وإنفاتحه على كل ما هو ضد إسلامه وعروبته، هذا الراشد غضب غضبة شديدة على وعلى شركة زين بالتحديد لأنها تجرأت ونشرت إعلان تضامني مع القدس وفيه إنتقاد بالتلميح ضد ترامب وقراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

وأثار هذا الإعلان غضب الراشد لأنه أثر على حملاته المتواصلة للتطبيع وزرع أحقية إسرائيل بالقدس من الفلسطينيين، وتم إيقاف الإعلان من محطة MBC المتصهينة فورا.

حيث قال “حيدر اللواتي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور فورا :” لو كان #اعلان_زين يجمل صورة الصهاينة القبيحة ويشرعن احتلالهم لوطن العروبة وغصبهم لارض المقدسات الاسلامية لربما رأيناك تصفق فرحا مستبشرا!”.

الرد الذي أخرس الراشد ولم يستطع الإجابة عليه وأستعان بصديق مقرب وهو الذباب الإلكتروني لمهاجمة البروفيسور العُماني، وإن لم يتوقف لربما سيتم مهاجمة شعب السلطنة كله.

وكان الكاتب الصحفي السعودي المتصهين عبد الرحمن الراشد، قد شن هجوما عنيفا على شركة “زين الكويتية للاتصالات” بسبب إعلانها الذي بثته بمناسبة شهر رمضان المبارك، مستغلا الإعلان لاتهام الكويت بأنها محكومة من قبل الإخوان المسلمين والإيرانيين.

وقال “الراشد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مهاجما إعلان “سيدي الرئيس” الذي تناول جل القضايا التي تهم العرب والمسلمين، إن “ الكويت Zain يعزز الشكوك في هيمنة الفكر الإخواني الإيراني”.

وأضاف أن “استخدام أموال الشركات في بروبغندا سياسية موجهة، رفضته شركات زين الأخرى”.

يشار إلى أن الإعلان الذي تجاوزت مدته ثلاث دقائق ونصف بقليل تضمن تصوير طفل لاجئ وهو يخاطب رؤساء دول كبرى ومؤثرة في المعادلة السياسية بالمنطقة العربية، مثل ما بدا أنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتينو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فضلا عن رؤساء ومسؤولين سياسيين آخرين مثل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو.

وظهر الطفل وهو يغني أغنية حزينة في مشاهد جمعته بالرؤساء والزعماء السياسيين السالفي الذكر، وفي مشاهد تعكس ظروف الحرب والحرمان من أبسط الحقوق ورحلة اللجوء المريرة بحثا عن الأمن المفقود.

وختم الطفل أغنيته بعبارة “سنفطر في القدس.. عاصمة فلسطين” في تأكيد واضح لفلسطينية القدس وتحديدا في السياق الحالي الذي يتزامن مع تخليد الذكرى السبعين للنكبة ونقل السفارة الأميركية إلى القدس.