الدبور – السعودية خرجت عن كل القواعد وارتمت بأحضان إسرائيل بشكل متسارع وكبير، وتعتبر أول دولة في العالم تطبع مع دولة عدو لها قبل توقيع أي إتفاق سلام كما هو متارف عليه، هذا بين الدول المستقلة المتحاربة، فما بالك بكيان محتل يحتل أراضي المفروض إنها مقدسة لمملكة تتدعي حمايتها للإسلام وإنها دولة التوحيد وحامي الحرمين وناسي الحرم الثالث.

و مصر الدولة العربية الأولى التي وقعت إتفاقية سلام منذ ما يقرب ال ٤٠ عاما وحتى هذا اليوم لم تستطع دولة الإحتلال التطبيع معها رغم كل إتفاقيات السلام وتبادل السفراء والزيارات، وما زال الشعب يرفض التعامل معهم بأغلبيته.

والأردن كذلك لا تكاد أن ترى اي من الشعب يقبل بالتطبيع معهم رغم مرور سنوات لتوقيع إتفاق السلام، أما في مملكة الوضع مختلف تماما، ولربما كما تقول بعض الاوساط أن نتنياهو أخبرهم أن لا إتفاق سلام ولا تحالف علني ضد إيران إلا بالتطبيع أولا مقابل السلام والقضاء على البعبع الإيراني الذي صنعه الغرب بالأساس للسيطرة على دول الخليج.

 

ففي واقعة تعكس التقارب المزدهر بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لصاحب مركز يدعى “سلام” يوجه فيه رسالة للإسرائيليين باللغة العبرية.

ووفقا للفيديو المتداول الذي لسعه الدبور، فقد توجه صاحب المركز بكلمة للشعب الإسرائيلي يعرف فيها بالسعودية قائلا:” إن التواصل الحضاري يعكس الصورة الصحيحة للمملكة، وإنها دولة ذات دور إيجابي في المنطقة”.

وبحسب الرسالة فإن السعودية “تؤمن بالتعايش بين المسلمين واليهود والمسيحيين والآخرين من الأديان المختلفة”، على حد قوله.

وشددت الرسالة على أن المملكة تتصدى بحزم لكل الأفكار المنحرفة، وأنها تعمل على بناء مهارات التواصل الحضاري بشكل إيجابي وفعال لتعكس حقيقة الدين الإسلامي الحنيف، على حد قوله.

وأكد رئيس المركز في رسالته على أنه رغم الاختلاف لا مانع من وجود أرضية مشتركة تبني الأوطان بسلام.