الدبور – عمرو خالد الداعي المعروف، والذي يعتبر أغنى داعية أو شيخ في العالم، غعتذر عن ما قام به من تجارة بالدين، ويا ليته ما اعتذر، لأنه كما يقول المثل الشعبي أجى يكحلها عماها.

حيث إعتذر تاجر الدجاج والكبده عما قام به وقال لا أريد أن أبرر وأقول أن الشركة كل اعمالها خيرية، في طريقة جديدة للدعاية مرة أخرى لشركة الدواجن وربط الأكل منها بصحة الصيام، حيث كبده الدجاج تنقي الروح والجسد وبها يصح الصيام.

وكانت شركة “دواجن الوطنية” قد نشرت إعلانا، يظهر فيه إلى جانب الشيف آسيا عثمان، والمثير في الإعلان هو ربط الداعية المصري هذا النوع من الدواجن بالطاعات.

وزعم عمر خالد أنه وبعد تجربة الوطنية من سفرة آسيا عثمان، سيكون “الارتقاء إلى الله في قيام الليل أحلى”.

وامتدح عمرو خالد بشدة جودة دجاج الوطنية، داعيا إلى تناوله، لا سيما مع وصفة آسيا عثمان، بحسب قوله.

وأثار الإعلان جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ شن ناشطون هجوما عنيفا على عمرو خالد، قائلين إنه يسيء إلى مفهوم الدعوة بربط نوع من الدجاج بالطاعات.

واضطرت الشركة في وقت لاحق إلى حذف الإعلان من صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن ناشطين احتفظوا بنسخة مسجلة منه، وتداولوها على نطاق واسع.

واثار الإعلان حملة واسعة من السخرية ضد عمرو خالد ووصفه بالمنافق الذي يركض وراء المال فقط ولا يهمه بأي شيئ يتاجر، ويربط كل منتج بالدين، وكان أيضا قام بدعاية لعطور القرشي وربط إستخدام عطورهم بالدين وصحة إسلام المرء.

مما إضطر التاجر المحترف الى تصوير فيديو للإعتذار عما قام به ولكن الغعتذار كان اوقح من الفعل نفسه

الدبور لسع الفيديو وينشره لكم ولا تنسوا أن تشتركو بقناة الدبور على يوتيوب، وان لم تشترك فاعلم أن عمرو خالد منعك: