الدبور – الجميلات السعوديات إختفوا في سجون أول أيام رمضان، عندما قام بحملة إعتقالات جديدة  لفتيات سعوديات في أول أيام الشر الفضيل.

وحتى هذا اليوم لا يعلم أي شخص أي معلومات عنهم، وهذه طبيعة الإعتقال في منذ تأسيسها حتى يومنا هذا، قامت على القمع والقتل والتعذيب والنفي لكل من لا يروق للحاكم بأمره.

وقد أطلق ناشطون سعوديون وعرب وسم “#اين_الناشطين_الحقوقيين“، للسؤال عن مصير الحقوقيين الذين ألقت السلطات السعودية القبض عليهم في أول أيام شهر رمضان، بتهمة التعامل مع جهات خارجيّة.

ولم يكتف الدب الداشر بإعتقالهم بل سلط الذباب الإلكتروني عليهم لتشويه سمعتهن ووصفهن بالخونة.

و قد شنّ الذباب الإلكتروني هجوماً على الناشطين، معتبرين أنّهم “خونة”، مستخدمين وسم “#عملاء_السفارات“.

وشاركت وسائل إعلاميّة في هذا الهجوم، فعنونت صحيفة “الجزيرة” في عددها الصادر السبت “خبتم وخابت خيانتكم”. ونشرت صور الناشطات الحقوقيّات. وكذلك فعل حساب “أخبار السعودية”، وغيره الكثير من الحسابات الإخبارية التي نشرت صور الحقوقيين مع عبارات “خيانة”.

وشنّت السلطات السعودية حملة اعتقالات، يوم الخميس الماضي (أول أيام رمضان)، استهدفت عددًا من الناشطين الحقوقيين الليبراليين والناشطات النسويات، بتهمة “تنظيم نشاط منسق للعمل على هدم الثوابت الدينية والوطنية”. واتّهم هؤلاء بـ”تجنيد أشخاص يعملون في مواقع حكومية حساسة، وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج، بهدف النيل من أمن واستقرار السعودية وسِلْمها الاجتماعي، والمساس باللحمة الوطنية التي أكدت المادة الثانية عشرة من النظام الأساسي للحكم وجوب تعزيزها وحمايتها من الفتنة والانقسام”.

 

وهؤلاء الناشطون معروفون بمحاربة التطبيع والدفاع عن حقوق الإنسان عموماً وحقوق المرأة السعودية وحقّها في القيادة بشكلٍ خاصّ.

ولعل أهم سبب في الإعتقال هو نشاطهم ضد التطبيع مع إسرائيل والخوف من إستخدام نشاطهم في مجال حقوق المرأة والإنسان بحملات ضد التطبيع مع إسرائيل وشد الهمم للدفاع عن القدس، و هذه تعتبر تهمة كبيرة حاليا في السعودية لا تستحق المحاكمة بل السجن والتعذيب في أماكن سرية، لأنه من الصعب أساسا محاكمتهم بأي تهمة بل المطلوب كما جرت العادة على كل من إعتقلهم النظام الحاكم في السعودية التراجع عما قاموا به أو حتى فكروا بالقيام به، والخروج على وسائل الإعلام بنفي تهمة الإعتقال والتعذيب والتعهد بعدم القيام بأي نشاط أو تصريح صحفي أو حتى كلام مع العائلة عما تعرضوا له.

ومن يرفض فمصيره معروف كما حصل مع من سبقهم من علماء وشيوخ وأيضا نشطاء في مجال حقوق الإنسان.

المعتقون البالغ عددهم 7 هم الدكتور إبراهيم المديميغ، المستشار السابق في مجلس الوزراء، وأحد محامي جمعية “حسم” المعارضة التي حُكم على أعضائها بالسجن فترات طويلة؛ بالإضافة إلى محمد فهد الربيعة، وهو ناشط ينتمي لـ”التيار اليساري العروبي”؛ وعزيزة اليوسف، الأكاديمية في جامعة الملك سعود؛ والناشطة النسوية التي طالبت بالسماح للمرأة بقيادة السيارة وإسقاط ولاية الرجل عليها؛ ولجين الهذلول، إحدى أشهر الناشطات النسويات السعوديات اللاتي سبق للسلطات أن اعتقلتهن؛ وإيمان النفجان، وهي كاتبة ومدونة سعودية اشتهرت بتواصلها مع المنظمات الحقوقية من أجل حقوق المرأة؛ وعبدالعزيز المشعل، الإعلامي والناشط السعودي؛ وشخص سابع قالت السلطات إن اسمه لم يكشف بعد لانتظار استكمال التحقيقات.

وطالب ناشطون بإطلاق سراح الحقوقيين. وكتبت إيمان الحمود “من مصادر خاصة فإن التهم الموجهة للحقوقيين الموقوفين هو العمل على تأسيس جمعية لحماية المعنفات تسمى #آمنه وأنهم قد تقدموا بكل الأوراق اللازمة للدولة بهدف إشهارها بالطرق القانونية بعد ان لمسوا انفتاح الدولة مؤخراً.. ولكن!! #عملاء_السفارات”.