الدبور – الدب الداشر ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي لها، كان قد وعد رئيس وزراء أثيوبيا بالأفراج عن رجل الأعمال الملياردير السعودي، إثيوبي الأصل، محمد حسين العمودي، المعتقل منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ضمن حملة ما يسمى مكافحة “الفساد” في المملكة، أو حملة شفط الاموال الى خزينة ابن سلمان لتعويض الجزية التي تم دفعها لترامب وثمن اللوحة التي اعجبت الداشر.

ولكن فيما يبدو أن ابن سلمان قد لسح وعده وتراجع عنه، لأن لم يدفع المبلغ الذي يريده ابن سلمان حتى الآن.

وقال أبي أحمد علي رئيس الوزراء الأثيوبي في خطاب ألقاه أمام تجمّع جماهيري بالعاصمة أديس أبابا، السبت 19 مايو/أيار، عقب عودته من زيارة إلى بدأها الخميس الماضي، إنه قدَّم طلباً إلى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بـ”ضرورة إطلاق سراح الملياردير العمودي”.

وأضاف رئيس الوزراء الإثيوبي، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية “اتفقنا مع ولي العهد أن يتم إطلاق سراحه اليوم (السبت)، ويغادر الشيخ (العمودي) المملكة معي، لكن أُخبرت في منتصف الليل أنه سيتأخر بسبب بعض الإجراءات (لم يذكرها)”.

وتوقع رئيس الوزراء الإثيوبي أن يتم إطلاق سراح العمودي في أقرب وقت، دون الإشارة لموعد محدد. وتابع: “قضية العمودي تعتبر قضية كل إثيوبي”. وأشار إلى أن الملياردير العمودي يعتبر شخصية داعمة للمشروع الوطني والإنساني في البلاد، إضافة إلى تبرعه ضمن حملة تمويل سد “النهضة”.

ويعتبر رجل الأعمال العمودي، المولود في إثيوبيا لأب سعودي، أحد أهم الوجوه السعودية البارزة في مجال الاستثمارات بإثيوبيا، وله عدة مشروعات في مجال التعدين والتنقيب عن الذهب وزراعة وإنتاج البن والأرز.

وأعلن العمودي مسبقاً عن تبرعه بـ88 مليون دولار، لصالح بناء سد “النهضة”، ويشارك في إنشائه من خلال مصنعي إسمنت في إثيوبيا، يتم توريد معظم إنتاجهما لإنشاء السد.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أوقفت السلطات السعودية الملياردير “العمودي” ضمن حملة لمكافحة الفساد، شملت أمراء ووزراء ومسؤولين سابقين وحاليين ورجال أعمال.

وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، السبت 19 مايو/أيار، أن السلطات السعودية وافقت على الإفراج عن السجناء الإثيوبيين المعتقلين لديها، حسب وكالة الأنباء الإثيوبية. ونقل موقع “فانا” الإثيوبي عن متحدث باسم الحكومة الإثيوبية، قوله إن حوالي ألف سجين سيتم إطلاق سراحهم، دون الإشارة لموعد محدد لذلك.