الدبور – القادة العرب أصبحوا أداة للسخرية في الإعلام العبري بعدما أوصلوا بلدانهم وشعوبهم إلى الحضيض بسبب مواقفهم المخزية إتجاه قضايا كان يظن الجميع إنها خطوط جمراء وعلى رأسها قضية القدس.

وبعد تسارع ابن سلمان وابن زايد ومعهم برميل البحرين إلى التطبيع المهين مع دولة الإحتلال، والإرتماء بأحضانهم رغم كل ما قاموا به في الفترة الأخيرة فقط، أبحوا مادة للسخرية في الصحافة العبرية يوميا.

فبعد ما سخر صحافي صهيوني بقوله إذا سحي اي زعيم عربي سفيره من إسرائيل سأعلن إسلامي، ها هو يزيد من سخريته منهم.

وبما أن شهرة المسلسل التركي التاريخي “” قد وصلت كل العالم حتى إسرائيل،  استشهد الصحافي الإسرائيلي المعروف إيدي كوهين بأرطغرل في هجومه على الرئيس التركي بسبب القمة الإسلامية الأخيرة في .

وقال “كوهين” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر لسعها الدبور مبديا حقده على “” بسبب موقفه الداعم للقضية الفلسطينية على عكس صهاينة العرب:”#قمة_اسطنبول_الاسلامي يحاولون أن يصبحوا أرطغل بن سليمان شاه.، لكن أكاد أجزم أن كلهم كوبيك .. !!”

الصحافي مع وجود المتصهينيين العرب ووجود الدب الداشر وشيطان العرب يعتقد أن لا بيننا بل جميعهم كوبيك، بمعنى الخيانة تجري بدمهم.

 

يشار إلى ان “” وهو من أتراك الأوغوز المسلمين الذي جاهد ضد البيزنطيين والمغول وقاوم الخونة، وهو والد “عثمان غازي” .

أما “سعد الدين كوبيك”، فكان أميرا سلجوقيا بارزا اشتهر بموالاة أعداء “أرطغرل” والقبائل التركية، والتعاون مع البيزنطيين وحتى المغول، ومحاولة التخلص من قائد قبيلة “قايي” أكثر من مرة، كما صوره المسلسل.

وكانت الإسلامية قد اختتمت أعمالها في 18 مايو الجاري، مطالبة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، متهمة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدعم جرائم الاحتلال الإسرائيلي وحمايته، وأكدت أن القدس ستظل عاصمة أبدية لفلسطين.