الدبور – نيكي هيلي مندوبة أمريكا لدى ، والتي يركع لها بعض حكام العرب منهم وشيطان العرب، والتي تحدثت بكل وقاحة عن فلسطين والقضية الفلسطينية وأستهزأت بالعرب عقب إعلان الرئيس الأمريكي إعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان وعزمه نقل السفارة الأمريكية اليها، قالت لم نر أن العالم العربي غضب أو قام بأي شي، لم تقم الدنيا من الإعلان.

هذه الهيلي التي أطلق عليها البعض في فلسطين حمالة الحطب لمواقفها المخزية.

وكانت قد دعت السفراء الذين صوتوا ضد قرار يرفض اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل على العشاء في تحدي للأمم المتحدة وبقية العالم، ولم تحترم التصويت وقرار الأغلبية بل شتمت الدول التي وصفتها بأنها تأخذ مساعدات من أمريكا ولا تصوت معها وتقف ضدها.

وهددت وقتها بقطع المساعدات عنها ومنها الأردن، ولكن أمريكا لم تفعل بل زادت المساعدات لأن الموضوع أكبر من هيلي ومن ترامب نفسه.

ولكل من اسمه نصيب، تعرضت للإهانة عندما دعيت لحفل تخرج طلبة في هيوستن لتكون المتحدث الرئيس فيها، وقاطعها الحضور ووصفوها بالمجرمة وإنها ستعاقب على جرائم حرب.

بينما وقفت هيلي صامته لم تستط التحدث من كثرة الضجيج في القاعة، وخصوصا أن معظم الحضور شارك في رفض استقبالها والهتاف ضدها والهتاف لفلسطين، فلم يستطع الأمن التحكم بالقاعة، وبعدها غادر الجميع القاعة وتركوها لتتحدث مع نفسها.

وقال أحد الحضور لتذهب وتتحدث أمام ابن سلمان وابن زايد فهم من يقدرونها أما هنا فلا قيمة لها، ومكانها في السجن بتهمة جرائم الحرب بدعمها لإجرام الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وكانت هايلي في وقت سابق أمام مؤتمر ايباك اللوبي اليهودي في امريكا تشرح ما تقوم به من أجل الدفاع عن مصالح إسرائيل في الأمم المتحدة قائلة: “لماذا أرتدي حذاء بكعب عالٍ؟ ليس من أجل الموضة بل من أجل أن أركل كل شيء أراه خاطئًا”.

كما روت هايلي (التي جرى تعيينها بالمنصب أوائل العام الجاري)، كيف أنها اعترضت على تعيين فلسطيني على رأس هيئة رفيعة المستوى في الأمم المتحدة، دون تفاصيل.

شاهد منظر هيلي التي عملت رجل على بعض الدول الفقيرة وعلى ابن سلمان وابن زايد، وكيف إنهزمت أمام طلبة لا تتجاوز اعمارهم ال ٢٣ عاما.