الدبور – قاضية أمريكية منعت الرئيس الامريكي من حظر أي شخص، بعدما إعتاد ربما بتوجيهات من إعتاد حظر كل من يخالفه الرأي أو يرد علي ما ينشره بأي كلام قد لا يعجبه أو لا يجد له إجابة مقنعة وخصوصا من الصحافة التي طالما أحرجته بالأسإلة.

و اعتبرت القاضية ناعومي ريس القاضية الفيدرالية في ولاية مانهاتن الأميركية أن تويتر مساحة عامة لإبداء الرأي في سياسات وتصريحات الرئيس الأميركي، مؤكدةً أن حظره المتابعين الذين لا يتفقون معه أو يسخرن من آرائه أمر غير قانوني.

معتبرةً أن حظر المتابعين ينتهك التعديل الأول من الدستور الأميركي الخاص بحرية التعبير.

في حين لم يشمل الأمر القضائي ضرورة إلغاء الحظر عن الأشخاص الذين حظرهم ترمب من حسابه على تويتر قبل صدور هذا الحكم، بحسب صحيفة The Guardian البريطانية.

يأتي هذا بعدما رفع معهد نايت في جامعة كولومبيا دعوى قضائية، في يوليو/تموز 2017، باسم 7 مواطنين تم حظرهم، بعد رفض المسؤولين في البيت الأبيض رفع الحظر عن حساباتهم في يونيو/حزيران 2017.

وقد أبلغ أحد المدَّعين شبكة CNBC أنهم على دراية بما لا يقل عن 150 مستخدماً معتمداً لـ”تويتر” بحسابات موثَّقة تم حظرهم من قِبل حساب ترمب، وأن هناك مئات الحسابات غير الموثَّقة التي قام ترمب بحظرها.

 

مراسل الدبور لشؤون حرية التعبير في بلاد البعير قال لمراسل شبكة CNBC أنتم شعب مدلل جدا، ترفعون قضية على ترامب لأنه حظر “عمل بلوك” من حسابه الشخصي لمواطنين إختلفوا معه بالرأي وربما سخروا منه ومن تغريداته، ومنهم من شتمه وسخر حتى من عائلته.

في بعض الدول مثل السعودية الجديدة المنفتحة على العالم والتي تخلصت من التطرف وأصبحت علمانية لا يتم حظر المواطن من تويتر الدب الداشر، بل يتم حظره من الحياة كلها، وليس لأنه شتم أو سخر من الدب الداشر أو شيطان العرب، بل لأنه فكر بإنتقاد ترامب نفسه الذي منعتوه أن يحظر أي مواطن من التمتع بمتابعة تغريداته على تويتر.

في بلاد الإنفتاح السعودية الجديدة يتم سجن من يغرد أصلا، ويتم تعذيب من له جار تحدث بداخله بسوء على الدب الداشر.

في بلاد رؤية بن سلمان يتم سجن فتاة فقط لانها غردت من أجل القدس، ويتم طرد مذيعة غردت من أجل القدس، ويتم تسليط الذباب الإلكتروني على من لا يقدرون على سجنه لأنه خارج حدود مملكتهم وخارج إمارة السعادة.

الله يهديكم يا شعب أمريكا.