الدبور – جزيرة سقطرى اليمنية التي يطمع بها عيال زايد، ورفعوا العلم الإماراتي عليها وتم إحتلالها بالفعل من قبل قوات ، الذي ذهب هناك بحجة حمايتها وحماية الشرعية، تعاني المُرين الآن.

فبعد إحتلال الإمارات لها، رفضت حتى من تقديم الإغاثة لأهلها والمساعدة في تجنب خسائر أكثر نتيجة الإعصار الذي يضربها والذي يعتبر الأقوى والأعنف في المنطقة.

تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورا تظهر حجم الدمار الذي لحق بجزيرة اليمنية نتيجة إعصار “ميكونو”.

ووفقا للصور المداولة التي لسعها الدبور بمعرفته، فقد ظهرت الجزيرة وقد غطتها مياه الفيضانات، في حين ظهرت السيارات وقد جرفتها السيول.

من جانبه، كشف وزير الثروة السمكية اليميني فهد كفاين عن حجم الخسائر البشرية والسفن الغارقة نتيجة الإعصار.

وقال “كفاين” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عدد المفقودين في أرخبيل سقطرى يرتفع إلى ١٧ شخصا نتيجة غرق سفينتين وانجراف ثلاث سيارة نتيجة السيول. عاصفة ماكونوا”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” ارتفاع عدد السفن الغارقة والجانحة في أرخبيل سقطرى بسبب عاصفة ماكونوا إلى سبع سفن منها أربع سفن صيد. وارتفاع عدد المفقودين إلى ١٩ حالة. واستمرار إجلاء عشرات الأسر في مدينة حديبوا لليوم الثاني على التوالي إلى مراكز الإيواء المخصصة من غرفة العمليات.”

كما نشر حساب “سقطرى اليوم” مقطع فيديو يظهر حجم وضخامة السيل الذي اجتاح الجزيرة نتيجة الإعصار.

وكان محافظ سقطرى فهمي محروس قد ناشد التحالف العربي الذي تقوده السعودية، التدخل العاجل في عمليات الإنقاذ والإيواء وتقديم المساعدة لأهالي الجزيرة في مواجهة “ميكونو”. داعياً المنظمات المدنية والأندية الرياضية والجمعيات الخيرية إلى المشاركة في عمليات الإنقاذ وإجلاء المواطنين المتضررين من الفيضانات الناتجة عن الإعصار.