إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

شيطان العرب يتغنى ببناء مدرسة في سقطرى وهو الذي منع عنهم الإغاثة

الدبور – شيطان العرب اين زايد الذي رفض الإستجابة لنداء إستغاثة من محافظ سقطرى اليمنية للمساعدة في إيواء المتضررين من إعصار ميكونو كما قال المحافظ على صفحة سقطرى على الفيسبوك. يمنن عليهم بمدرسة قديمة تم تشيدها منذ فترة لجأ لها المتضررين لأنها مرتفعة نوعا ما.

و قال محافظ سقطرى في وقت سابق مع بداية الإعصار على صفحة الفيسبوك:  المندوب الإماراتي في سقطرى ومندوب مؤسسة خليفة بو مبارك يمتنع عن التجاوب مع السلطات المحلية في التدخل الانقاذ والمساعدة في مواجهة عاصفة #ماكونوا.

Screen Shot 2018 05 23 at 5.23.08 PM

و بعد الضجة الكبيرة و ما نشره الدبور خلال الأيام الماضية والإعلام عن تقاعس الإمارات من مساعدة الجزيرة التي إحتلتها قواته ورفعت علم الإمارات عليها بصورة تخالف كل القوانين الدولية، نشر إعلام شيطان العرب تقريرا عن كرم أبو ظبي لأهل اليمن ومنت عليهم بهذا الكرم وهو مدرسة.

ففي واقعة تؤكد قيامها بالرقص على مآسي الآخرين، تداول ناشطون عبر موقع “تويتر” مقطع فيديو من تقرير إخباري لتلفزيون الإمارات وهو يحاول استغلال كارثة إعصار ميكونو الذي اجتاح جزيرة سقطرى للمنّ على أهلها بما قدمته أبوظبي لهم.

ووفقا للفيديو المتداول الذي لسعه الدبور كالعادة، فإن المراسل ياسر عبد الله تعمد إهانة اليمنيين بشكل عام وأهل الجزيرة بشكل خاص قائلا: “لم يجد سكان سقطرى والعوائل المنكوبة فيها في هذا الإعصار الشديد سوى المدارس التي بنتها دولة الإمارات كملجأ نهائي لهم ولأطفالهم”.

وتابع بالقول: ” لم تتوان الإمارات كالعادة عن تقديم أي مساعدة لإخوانهم في جزيرة سقطرى”.

وأكد مسؤولون يمنيون أن 17 شخصا على الأقل أصبحوا في عداد المفقودين، بعد أن اجتاح الإعصار ميكونو جزيرة سقطرى الخميس، متسببا بسيول قوية وأضرار جمة.

وأعلنت الحكومة اليمنية جزيرة سقطرى “منطقة منكوبة”.

والتقت الهيئة العليا للإغاثة اليمنية مع منظمات إنسانية دولية في عدن ليل الخميس لمناقشة الوضع في الجزيرة، بحسب وكالة سبأ للأنباء.

وتقرر إقامة 11 مركز إغاثة في سقطرى لتقديم المأوى للأشخاص الذين اضطروا لإخلاء منازلهم.

وضرب الإعصار نفسه منطقة القرن الأفريقي يوم الأربعاء، ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصا في الصومال.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد