الدبور – معركة داخل مسجد في قطاع نشبت بين خلال تشييع الشهيد مهند أبو طاحون الذي قدم روحه من اجل الوطن وفك الحصار عنه والرجوع الى موطن أجداده.

وقد لسع الدبور ما حصل من أحد الذين حضروا وقريب من الشهيد وأسرته، وشرح للدبور ما حصل حسب روايته الشخصية لما شهده من احداث.

حيث قال : منذ إعلان خبر استشهاد الشهيد مهند (وهو أحد أبناء فتح ومن الفاعلين في منطقة الشهداء) توجهنا لعائلته للتكفل بعزاء الشهيد،  إلا أن اثنين من إخوته ابلغونا أنهم يريدون  أن تتبناه حركة فتح .
وتواصنا معهم خلال الليل مرتين ولم يغيروا موقفهم برغم رغبة بعض أفراد عائلته بتبني حركة حماس للشهيد.
وانتهى الأمر باعلاننا أن “حركة فتح” ستتبنى الشهيد لدرجة أنه كان هناك “جلدية” “بانر” نعي باسم حماس لابنها الشهيد وطلبت فتح رفعها وتم الاستجابة لطلبهم.

ويضيف شاهد العيان للدبور : وعندما حضر الشهيد للمسجد كان واضحا أن عناصر فتح مستفزة وتريد الفتنة لدرجة أن بعضهم دخل المسجد بالسلاح، وعند وضع الشهيد في آخر المسجد بانتظار صلاة العشاء قام احد ابناء عائلته بوضع راية حماس عليه وكرد فعل قام أبناء فتح بتكسيرها وساد حينها الهرج في المسجد ومد الايدي بين بعض الشباب من هنا وهناك .
وأبتدأت المعركة من يملك الشهيد فتح أم حماس، وأختلف الأخوة فمنهم يتبع فتح ومنهم يتبع حماس، وكل يريد لحركته أن تملك الشهيد.

ولمنع تفاقم المشاكل تم تقديم الشهيد للصلاة عليه وسط الصراخ غير المبرر من أبناء فتح، “والكلام لشاهد العيان الذي نقل الخبر للدبور”، وأضاف علما بان أحد قيادات حماس قال أن الشهيد لفتح وطالب الجميع بالاصطفاف للصلاة عليه؛ وتمت الصلاة سريعا وحملوا الشهيد وغادروا وسط سبابهم وشتائمهم وكفر بعضهم.

وأضاف شاهد العيان : وبعدها طلبنا من الجماهير عدم المشاركة وسحب الرايات لمنع حدوث اشكاليات حيث كان واضحا أن هناك من عناصر فتح وقياداتها من يريد فتنة.

وبعد دفن الشهيد وتواجد الأخ طلعت أبو شمالة (من أبناء حماس) في عزاء الشهيد بحكم الجيرة والصداقة قام احد ابناء فتح بضربه بشاكوش في رأسه مما سبب له ارتجاجا في المخ وهو الآن في المشفى.

وأنتهت المعركة بدفن الشهيد بدون معرفة من يملك عقد الملكية له، فتح أم حماس والكلام هنا للدبور. ولا عزاء للوطن ولا المواطن.