الدبور – إعلام وابن زايد الملقب بين أبناء شعبه والمنطقة، يحاول تصوير تخلي حكومة عن شعبها أثناء الإعصار بنشره بيان كاذب عن أبناء السلطنة في عز الإعصار بدلا من تقديم الدعم والمساعدة حتى ولو معنويا لأبناء السلطنة.

أبناء سلطنة عمان في هذه الأزمة بينوا للعالم معنى الإتحاد بوجه كل الأعاصير، سواء الطبيعية أو التي من صنع البشر والجيران.

وقد نفت صفحة “ بلا إشاعات” على موقع التدوين المصغر “تويتر” ما نقلته صحيفة “البيان” الإماراتية عن توجيه أهالي محافظة رسالة مزعومة تقول أنه لم يتبق لهم إلا رحمة الله بعد دخول إعصار لسلطنة .

 

وكانت صحيفة “البيان” الإماراتية قد زعمت عن توجيه أهالي محافظة ظفار بتوجيه رسالة وصفتها بـ”المؤثرة” هذا نصها:” على غير العادة الإعصار زادت قوته وأصبح من الدرجة الثانية وسيدخل بكل تلك القوة خلال ساعات بسيطة فقط، ستتوقف حركة فرق الطوارئ والانقاذ والدعم والمتطوعين. وستبقى رحمة الله. إن عشنا فذلك فضل الله. وإلا فنحن فرحون بلقاء ربنا صائمون. سامحونا ولا تنسونا من دعائكم”.

ويأتي نشر هذه الرسالة المزعومة في وقت استنفرت الجهات المعنية في عمان كل طاقاتها منذ أيام مضت لمواجهة إعصار ميكونو الذي بدأ تأثير المباشر على مناطق السلطنة مساء الجمعة.

ونتيجة هذا الإعصار الي يعد الأعنف والأكبر على المنطقة الخسائر البشرية فيه تكاد لا تذكر أبدا، وحتى المنشئات، ولكن الإعلام الإماراتي بطريقة خبيثة حاول أن يوصل بطريقة غير مباشرة نداء كذب يقولون فيه أن عمليات الإنقاذ والمساعدة والدعم توقفت، مع أن كل طالقات الجيش كانت مسخرة للخدمة.

وتجد الخسائر أكبر بكثير في دول أكثر تقدما وأكثر عتادا وأكثر قوة وجيشا مثل أمريكا أو أي دولة غربية.