الدبور – في سجون ابن سلمان الملقب في ، والذي يخصص أبشع أنواع السجون للعلماء ومن يقول كلمة الحق، وحتى من يدافع عن القدس وفلسطين، ومن ينتقد ولو من بعيد الرئيس الأمريكي ترامب، تدخل الى سجنه وأنت عالم وصاحب كرامة ورأي ومطالب بحرية شعبك الذي خذلك وترك وحيدا، وتخرج منه فقط غما على قبرك او مستشفى المجانين بعد التعذيب النفسي والجسدي.

فقد كشف حساب “معتقلي الرأي” على موقع التدوين المصغر “تويتر” والمتخصص بنقل أخبار المعتقلين السعوديين عن تعرض الداعية السعودي الدكتور موسى القرني مدرس أصول الفقه ومدير الجامعة الإسلامية للعلوم والتقنية السابق لجلطة دماغية داخل المعتقل تسببت بفقدانه عقله وإلحاقة مستشفى الامراض العقلية.

وقال  حساب “معتقلي الرأي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” هام للغاية تأكد لنا إصابة المعتقل الدكتور #موسى_القرني بجلطة في الدماغ تسببت بفقدان عقله، وذلك نتيجة الإهمال الصحي داخل السجن”.

 

وأضاف الحساب في تدوين  أخرى:” في تفاصيل إصابة الدكتور #موسى_القرني، فإنه كان قد تهجّم عدة مرّات بشكل غير مبرّر على السجين الموجود معه بنفس الزنزانة،فتمّ نقله للعزل الانفرادي، وبعد تكرار تصرفه بشكل غريب تبيّن أن السبب هو جلطة دماغية وهو حالياً في مستشفى الأمراض العقلية! أليست هذه من كبرى الجرائم الحقوقية!!”.

وأوضح حساب “معتقلي الرأي” أن ” الإهمال الصحي المتعمد الذي تسبب بإصابة الدكتور #موسى_القرني بجلطة الدماغ، يعيد إلى الأذهان ماجرى مع الشيخ #عبدالعزيز_الوهيبي قبل سنتين، حيث جرى معه نفس الأمر .. ولا تزال الانتهاكات مستمرة داخل السجون وخارجه”.

وكانت محكمة سعودية قد قضت عام 2011 بسجن الداعية موسى القرني لمدة 20 سنة والمنع من السفر لمدة 20 سنة أخرى بعد إطلاق سراحه، ملفقة له تهمة الخروج على ولي الأمر، ونزع يد الطاعة من خلال الاشتراك بتأسيس تنظيم سري يهدف إلى إشاعة الفوضى والوصول إلى السلطة. عقد الاجتماعات السرية لوضع الخطط الاستراتيجية لهذا التنظيم. انتهاج منهج الخوارج في تكفير ولي الأمر والطعن في ديانته. غسيل الأموال من خلال جمع التبرعات والتحريض على ذلك.