وكانت تقارير إعلامية قد أكدت وجود اتصالات سعودية إسرائيلية، حيث طلبت شخصيات سعودية رسمية مشرفة على ملف العلاقات والاتصالات مع إسرائيل من الجانب الثاني الحرص على عدم تدخل الأردن تحديداً بمضمون وشكل وهوية الاتصالات التي تجري مباشرة وعبر أطراف ثالثة بين شخصيات سعودية وأخرى إسرائيلية.

وأشارت التقارير نفسها إلى ان الأردن يظهر اهتماماً برصد هذه الاتصالات في الوقت الذي حرص فيه الامير محمد بن سلمان على عدم التشاور مع الأردن بخصوص مثل هذه الاتصالات كما كان يحصل عادة في الماضي.

وتلمح تلك التقارير والتقييمات إلى أن أطرافاً سعودية قريبة جداً من مكتب ولي العهد طلبت مباشرة من قنوات إسرائيلية الحرص على بقاء أي نقاشات أو اتصالات بعيدة عن الأردن وعدم وضع الأردنيين بالصورة وهو حرص تضمن أيضاً محور الاتصالات بين السعودية وشخصيات ومؤسسات فلسطينية أيضاً من بينها مؤسسة بحثية يديرها أحد أقرباء القيادي البارز في حركة فتح اللواء جبريل الرجوب.