الدبور – الوليد عاد ، والفرحة عمت أرجاء محطة إم بي سي التي شفط ٦٠ ٪ منها وأبقى لصاحبها الإبراهيم ٤٠٪ فقط، و غرد جميع العاملين في المحطة عن مدى سعادتهم للإفراج عن مديرهم والسماح له بالسفر بعد التأكد من تحويل ٦٠ ٪ من أسهم الشركة الى بطن الدب الداشر.

ولكن لماذا عم الفرح بين العاملين في المحطة لهذه الدرجة بعودة الإبراهيم لمزاولة عمله، هل خفت برامج الدعارة بغيابه أم لم تصرف العلاوات؟ أم أن لا رؤية للعاملين إلا رؤية الإبراهيم للإنفتاح.

الإبراهيم هو من أدخل الدعارة إلى بيوت العرب من خلال برامج القناة، فهو أول من فتح السعودية على العالم، وقدم كل تلك البرامج المنفتحة والغريبة على الشعب السعودي وقت إنغلاق المملكة وإتباعها منهج التطرف في كل شيء وفي زمن الممنوع.

يتسائل المراقبون إذا في زمن الإنغلاق قدمت MBC كل هذا، فماذا ستقدم في زمن إنفتاح ابن سلمان الدب الداشر على العالم وتحويل المملكة الى العلمانية.

ونشر مدير قنوات مجموعة “”MBC اللبناني علي جابر صورة لـ”آل إبراهيم” خلال تواجده في مقر القناة في عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” معلقا عليها بالقول:” الشيخ وليد الابراهيم في @mbc_group في . و عادت الروح الى جسم المجموعة”.

كما نشر الإعلامي السعودي “علي الغفيلي” مقطع فيديو لـ”آل إبراهيم” لحظة دخوله مبنى القناة، متبعا إياه بتعليق: “عراب الإعلام يعود”.

ويعتبر سفر “آل إبراهيم” إلى دبي هو السفر الأول له بعد الإفراج عنه من قبل ولي العهد السعودي من فندق “الريتز” الذي قضى فيه 83 يوما خسر فيها الكثير من وزنه.

وفور الإعلان عن وصوله لدبي، توالت التهاني من قبل نجوم المجتمع الخليجي كان أولهم المطربة الإماراتي أحلام الشامسي التي غردت قائلة:” نورت بيتك ومكانك الشيخ #وليد_الابراهيم نورت #دبي اهلاً وسهلاً”.

وكانت قد أصدرت بياناً قالت فيه إن آل إبراهيم ترأس اجتماعاً في مقر المجموعة في دبي اليوم الثلاثاء.

وجاء في البيان “المرحلة المقبلة ستشهد دخول مجموعة MBC إلى أسواق وقطاعات جديدة في مجالات متعددة، مع تركيز المجموعة بشكل أكبر على المملكة العربية والمناطق المجاورة، بما يتماشى مع التغيرات الإيجابية الحالية في المملكة”.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة Arab News السعودية، الناطقة باللغة الإنكليزية، صباح الثلاثاء 29 مايو/أيار 2018، فإن آل إبراهيم لا يزال يمتلك حصة نسبتها 40% من ملكية MBC.

فيما قالت MBC، إن آل إبراهيم سيحتفظ بحصته، مضيفة أنه عاد بصفته رئيساً لمجلس الإدارة، وتحدث عن خطط النمو خلال اجتماع اليوم الثلاثاء.

وقالت مصادر مطلعة لـ”رويترز”، إن السلطات طلبت منه البقاء في المملكة لحين إتمام إجراءات حيازة حصة مسيطرة نسبتها 60% في MBC.