الدبور – ولي العهد السعودي والذي حلل الحفلات المختلطة ولكن بدون تمايل، من ضمن رؤيته للملكة عام ٢٠٣٠ بأن تكون منفتحة على الآخر وتتحول إلى دولة علمانية.

خرج الشورى السعودي بفتوى أو قانون جديد يحرم الرسائل النصية التي تحتوي على قلب حب بدون محرم، أي بين الذكر والأنثى ممن لا تربطهم اي علاقة شرعية، وبدون وجود المحرم.

يعني إذا حبت بنت شاب وأرادت إرسال رساله له لا مانع، ولكن إن أرسل لها الشاب قلب حب أو رسم قبلة وهي الرموز الموجودة على أغلب أجهزة الهاتف، فيجب أن يرسله لها وبجانبها أحد من أفراد عائلتها كالأب أو الأخ أو حتى الزوج، حتى لا تعتبر تحرشا.

أما إذا أرسلت الفتاة رمز قلب الحب أو رمز القبلة للشاب فهذا لا بأس به، لأنه أصلا من الصعب إثباته من ضمن التحرش، ولا ندري كيف تحرم مثل تلك الرموز في الوقت الذي فتح ابن سلمان الدب الداشر كما صرح مراسل الدبور الأبواب على مصراعيها، جميلة كلمة مصراعيها لم نتوقعها من الدبور، وفي الوقت الذي سمح بالحفلات والمصارعة والرياضة والعديد من ادوات الترفيه مثل القمار المحلل، وهو لعب الورق بدون أموال بل بالجوائز، لف ودوران على الدين الذي يحاول ابن سلمان تخليص الشعب منه للأبد.

 

فقد كشف الكاتب والمحامي خالد البابطين، بأن إرسال تعبيري لقبلة أو قلب عبر وسائل التواصل الاجتماعي سيعتبر تحرشا.

وقال “البابطين” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور :” إرسال رسومات كالقُبلة والقلب عبر وسائل التواصل الالكتروني ستكون مُـجرمة وفق القانون مكافحة التحرش الجديد وذلك متى كانت بين رجل وامرأة لا تربطهم علاقه شرعيه تبرر هذه الرسائل”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” هذه المادة تكشف حقيقة التغريدة … لم يقل واضع النظام ذات معنى جنسي وإنما يكف المدلول الذي تدل عليه في ذات السياق”.

وما إن ظهرت تغريدة المحامي البابطين، حتى تحّل القانون إلى مادّة دسمة ليس لردع المتحرش، بل للسُّخرية والتندر، وإطلاق النكات، التي أدخلت أهل الحرمين في مشهد كوميدي افتراضي.

وتصدر  هاشتاج “فيسات الواتس ” قائمة الترند المحلي في العربيّة ، وسط مئات من التغريدات المتسائلة عن صحة العقوبات التي تطال أصحاب القلوب والقبل الافتراضية في المملكة، وتغريدات السخرية التي اعتبرت أن الأمر أو القانون فيه من المبالغات الكوميدية.