الدبور – ناصر القصبي الممثل السعودي المثير للجدل والذي خرجت منه تصريحات غريبة بعد إنفتاح للسعودية لم تكن تخرج منه من قبل، بل كان كل كلامه يتناسب ومرحلة التطرف الذي كانت تشهده المملكة، ويذكر أن بعض أعماله في الفترة التي سبقت غزة قد قوبلت بالرفض من قبل المؤسسة الدينية وفي بعض الأحيان تهديده بالقتل، بالرغم إنها لم تكن بمستوى تصريحاته الآن واعماله التي يقوم بها.

القصبي قال في لقاء ضمن برنامج عند سؤاله عن تصريحاته بخصوص إحترامه  وحبه للملحد، أن الملحد أحترمه لأنه أفضل مني، وإيمانه أقوى مني، أنا ولدت مسلم وخلاص.

وفسر القصبي كلامه للمذيع بأن الملحد يستحق الإحترام لأنه يبحث عن الحقيقة أما نحن فلا نبحث عنها لأنها موجودة لدينا.

وكرر المذيع السؤال لماذا اذا تحترم شخص لا يملك الحقيقة وأت تملكها؟

قال لأن الله يحبه أكثر منا جميعا، وكرر لأنه يبحث عن الحقيقة، فهو عند الله أفضل منا وأقوى إيمان

ولم يستطع الدبور الوصول للقصبي ليفهم نقطة واحدة كيف شخص لا يؤمن بوجود الله هو أقوى إيمانا منه؟ إلا إذا كان هو لا يؤمن بوجود نفسه.

أثار لقاء القصبي وتصريحاته ردود متباينة بين رواد مواقع التواصل مثل تويتر، فمنهم من إحترم كلامه السطحي، ومنهم من هاجمه والأفض من أخذ كلامه بمحمل السخرية.

وقال أحد المغردين ما نصه:

“هذا المتشبه ب النساء الذي لا يغار على عرضه ماذا ترجي منه؟ شخص يحارب الاسلام من 20سنه في العلن بدا بي رجال الدين واليوم يحارب الشعب بتشويه صورة اجداده في الانحلال والرذيله لن تغير اخلقنا ياخبيث وسنتمسك بديننا”

ومغرد آخر وضع مقطع من مدرسة المشاغبين معلقا على الحلقة التي لم يستطع الحصول منها على جملة مفيدة واحدة:

وهناك من دافع عنه وعن فنه وكلامه مثل هذه التغريدة التي لسعها الدبور:

يذكر أن القصبي أيضا تمت مهاجمته من قبل المؤسسة الدينية على دوره في مسلسل العاصوف، والذي ظهر فيه يزني بجارته، الأمر الذي إستغرب منه الدعاة وما المقصود به أن يبين الأمر إنه عادي في مجتمع محافظ لا تجد به مثل تلك الأحداث بالعلن، وخصوصا أن تدعو إمراة رجل غريب الى بيتها لتزني معه.

شاهد المقطع الذي لسعه الدبور من تويتر وفيه ما قاله عن إحترامه للملحد الذي يتمع بإيمان قوي وحب الله له لأنه لا يؤمن به. الأمر الذي وصفه البعض أن القصبي لم يكن بوعيه ولم يجمع ولم يعلم ما يقوله، والآخر بل هو مقصود وهذا ما انتهج القصبي على فعله من تشويه صورة رجال الدين والدين نفسه من خلال أعماله المتعددة.