الدبور – إستنفار أمني مشدد يجري حاليا في السعودية على مستوى الشارع السعودي وعلى مستوى الجيش، وقد علم دبور لاسع من الرياض أن هناك تحركات غريبة وكثيرة بين صفوف الجيش وخاصة الضباط الكبار فيه.

وقالت المصادر أن ابن سلمان ما زال يخشى الإنقلاب عليه من داخل المؤسسة العسكرية، ويعتقد أن هناك تأثيرا كبيرا لا يزال للأمراء السابقين خصوصا الأمير متعب والأمير نايف داخل قوات الامن.

وقام بحركة تغيرات كبيرة، حيث تم الإستغناء عن خدمات ضباط كبار في الأمن وإستبدالهم بمن هم أكثر قربا من الملك سلمان وأكثر إخلاصا، ومن لم يتم الإستغناء عنه تم نقله إلى وحدات مختلفة قد لا يعلم من يعمل بها.

وأعتمد ابن سلمان على فصل الضباط عن بعض وزرع جواسيس داخل المؤسسة العسكرية بينهم، ويتم تسريب أخبار ترتيب إنقلاب وشيك على ابن سلمان من جواسيس ابن سلمان نفسه حتى يعلم من يتجاوب ومن يرفض ومن يتخذ الصمت أسلوبا.

وقالت المصادر الخاصة أن هناك الكثير تم نفيهم إلى مناطق بعيدة أ, نقلهم إلى مناصب مختلفة أو إدارية.

وفي وقت سابق أيضا كشف الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” على موقع التدوين المصغر “تويتر” عن إعلان المملكة العربية لحالة الطوارىء في كافة قطاعات الجيش والقوات الجوية.

مما يؤكد ما حصل عليه الدبور اللاسع من مصادر خاصة داخل المؤسسة العسكرية الرافضين لما يقوم به ابن سلمان.

وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر “تويتر” لسعها الدبور :”اعلان الطوارىء الكامله في المملكه العربيه السعوديه لجميع قطاعات الجيش والقوات الجويه ابتداءا” من الليله وغير معروفه الاسباب حتى هذه اللحظه”.

يأتي ذلك في وقت شهدت فيه البلاد مساء الأربعاء حدثا أمنيا كبيرا أثار حالة من الجدل بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي حينما أقدم مسلحان على اقتحام مبنى تابعا لقوات الحرس الوطني في مدينة الطائف.

وأسفر الهجوم، بحسب صحفيين سعوديين، عن مقتل رجل أمن، هو العريف في شرطة المرور، عبد الله السبيعي.

وأظهرت مشاهد تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حالة الاستنفار الأمني الكبيرة في الشوارع.

يضاف إلى ما سبق، هو ما كشفه المصدر المطلع والمقرب من العائلة الحاكمة في المملكة العربية بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يتعرض للاصابة في حادثة إطلاق النيران التي استهدفت قصره في حي الخزامي أبريل/نيسان الماضي، مؤكدا إصابته برعب شديد يؤثر على قراراته وحياته بشكل فعلي الآن.

وأكد المصدر المطلع بأن حادثة قصر الخزامي كانت عملا مسلحا لأهداف سياسية من دائرة الحكم وليس عملا إرهابيا عاديا أو واقعة طائرة “درونز” كما ادعت السلطات حينها.

بينما أكدت عدة صحف غربية إطلع عليها الدبور أن قد أصيب فعلا بطلقات نارية في كتفه، وهذا سبب غيابه عن الظهور وهو العلاج من ناحية والرعب مما هو قادم وإعادة ترتيب قوات الأمن من جهة أخرى، التصريحات التي تؤكد ما نقله مراسل الدبور اللاسع من داخل الرياض.