الدبور – الشيخ الداعية السياسي الطبال، قلبه على وطنه السابق وتذكره فجأة بعد طول غياب وبعد تنازله عن أصله وعن جنسيته الأردنية من أجل الرز الإماراتي، وأصبح طبال بدرجة القرف لعيال زايد.

الدكتور الشيخ الداعية السياسي حذر أهل الأردن من الخروج والإضراب بحجة عدم تدمير البلد، والغريب إنه حذرهم من الذباب الإلكتروني التابع لسيده.

حيث قال هذا الوسيم في تغريدة لسعها الدبور وأثارت غضب الشارع الأردني ما نصه:

“يا أهلي في ..(لاحظ أصبحوا أهله الآن)،  احذروا من الذي يريدكم أداة هدم لا بناء فالوطن وطنكم و المؤسسات لكم فلا تفسدوها فهناك من يتربص بكم ويريد بكم الشر أسأل الله أن يحفظكم و يحفظ وطنكم، (هنا أصبح وطنهم لانه تنازل عن أصله ولم يعد وطنه)،  ويجعلكم في أمن وأمان .. اللهم احفظ و أبناء يا رب العالمين”.

ولا يعلم الدبور لماذا يحذر الوسيم أهله من الذباب الإلكتروني، والمعروف أن الذباب الإلكتروني هو لقب اللجان الإلكترونية التي أطلقها ابن زايد وابن سلمان، وهناك مقر كبير لها في السعودية، وأول من قام باللجان الإلكتروني كان ابن زايد في مبنى المخابرات التابع لأبو ظبي.

وكان كل معلق وكل مغرد يوجد بجانب إسمه رقم معين يعرف فيه أمام مسؤوله المباشر، حتى يعلم إنه يعمل بلقمته ويقوم بواجبه.

وبعدها نصح ابن زايد ابن سلمان بإنشاء مركز متكامل للذباب الإلكتروني، وأطلق هذا اللقب عليهم عدة جهات للدور القذر الذي يقومون به، ولعل الوسيم لا يعلم إنه عندما يهاجم الذباب كأنه يهاجم سيده، وربما يقوم بمسح تغريدته إذا وصل الأمر للجان الإلكترونية.

وسيم يوسف كما سيده ابن زايد من دعاة عدم الخروج للمطالبة بأي حقوق للشعب، وعلى الشعوب الرضى بما تقوم به الحكومة من قوانين أو أفعال، وأصلا تم تجنيسه للقيام بهذا الدور التطبيل للحاكم وتبرير كل ما يقوم به من أفعال من ناحية دينية، لأن الدين الوحيد القادر على التحكم بالشارع.

وقد قوبلت تغريدته بهجوم كبير عليه من االمغردين في الأردن، وأتبع تغريدته بتغريده ثانية معتقدا إنه حسن تغريدته فزاد الهجوم عليه، حيث قال في تغريدة ثانية ما نصه: “اللهم احفظ بحفظك وعنايتك اللهم وقفهم لكل خير واجمع قلوبهم على الخير اللهم احفظ عليهم بلادهم وأمنهم يا رب العالمين ولاتشمت بهم الأعداء ولا الحاسدين واحفظ شعبها وقيادتها من العابثين .. وطن النشامى يا رب اجعله شامخاً يا عزيز يا قوي أهلي و قرة عيني