وقُدم على أنه كان له أراء لا تتفق النافذين في الهيئة، التي كانت توصف بـ”الشرطة الدينية” في المملكة، وأنه كان ضد ممارساتها مثل إجبار المحلات على الإغلاق وقت الصلاة، وحظر الاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة، وتشغيل الموسيقى، ومنعهم من مطاردة السيارات والاكتفاء بتدوين أرقامها وإبلاغ الجهات الأمنية.

وقُدم على أنه “سابق لزمانه” إذ أنه لم يكن يعارض السماح للمرأة بقيادة السيارات، وأنه متساهل في كشف وجهها، والاختلاط في أسواق العمل.