الدبور – وفاة اللاعب العُماني رقم ١٢ كما أطلق عليه البعض حمد المخيني أشعل تويتر في سلطنة عُمان، ومع أن حمد المخيني عمره أكبر بكثير من الجيل الذي حزن عليه وينعاه في وسائل التواصل الإجتماعي في السلطنة، إلا أن تأثيره ومكانته الكبيرة بين قلوب العمانيين قد أثر حتى على الجيل الجديد الذي ربما لم يعش فترته الذهبية.

حمد المخيني هو أهم مشجع عماني في السلطنة بل في الخليج العربي كله، كان صوته يشكل الأداة المحركة للفريق العماني، واعتبره البعض أهم من المدرب باعتبار هو من كان يؤثر في المنتخب أكثر من أي شيء آخر.

وقد نشر فيديو قصير عن المخيني لسعه الدبور من تويتر يحكي بعض من قصة حياته ومعاناته مع المرض، الذي ضرب أهم ما كان يميزه وهو صوته الذي كان يهز المدرجات العمانية والخليجية.

المخيني هو صاحب المقولة الشهيرة التي يرددها كل عماني جيل بعد جيل وهي سيفين والخنجر عُماني.

وقد إنتشر هاشتاق #وفاة حمد المخيني خلال دقائق من إعلان وفاته، وعزاه الصغير قبل الكبير، فيما يبدو أنه كان يشكل لهم قامة كبيرة في عالم الرياضة والوطنية وحب السلطنة بإخلاص.

مات المخيني ولم يمت صوته وتشجيعه لمنتخب بلاده، وسيبقى يصدح في كل الملاعب وأينما حل الفريق العماني.

حيث قال أحد المغردين في عزاء المخيني في تغريدة لسعها الدبور ما نصه: “معزوفتك الوطنية لطالما رددتها الجماهيلة العمانية والخليجية. لطالما صدح بها تشجيع المعلقين. لطالما إقتسبت في الاغاني الوطنية. وستظل تلازم أي فرحة إنتصار للمنتخب العماني. لن ننساك وستظل في قلوب الجماهير فالترقد روحك الطاهرة بسلام.”