الدبور – سعودي مقرب من ولي عهد السعودية الذي إنقلب على أبيه، قال أن دولة الشقيقة بريئة من دم براءة الذئب من دم يوسف، وحرام عليكم تتهوها بالباطل.

ودافع الكاتب السعودي منصور الخميس حبيب ابن سلمان عن شقيقتهم إسرائيل ووضع اللوم على إستشهاد رزان النجار على حركة حماس الإرهابية كما وصفها المتسعود.

وقال “الخميس” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور :” دمك يا #رزان_نجار برقبة قادة #حماس الارهابية الذين غرروا بالشباب العزل في #غزة ودفعوهم للاشتباك مع قوة صهيونية مسلحة بينما يحتفظ اعضاء حماس بسلاحهم وذخيرتهم ليس لإطلاقه على الجنود الصهاينة ولكن لاطلاق الرصاص في جنازتك”.

 

الكاتب السعودي المتصهين لا يتكلم من فراغ، فهو يغرد من ضمن توجيهات ابن سلمان بما يناسب المرحلة الجديدة من التطبيع مع إسرائيل و إثبات الولاء لقيادتها الصهيونية حتى تقف مع الداشر في تثبيت حكمه ومحاربة إيران عنه، وإستخدام اللوبي اليهودي القوي في واشنطن لتسويه سمعة عدوتها الأساسية قطر وإرضاخ قيادتها لمطالبها.

وهذا الكاتب هو واحد من مجموعة كبيرة من الكتاب والشيوخ الذين تركوا كل شيء وركزوا على مهاجمة حماس والدفاع عن إسرائيل بطرق مختلفة.

ويذكر أن جميع وسائل الإعلام الأمريكية والغربية قد إنتقدت إسرائيل بشدة لأول مرة على قتلها الممرضة المتطوعة رزان النجار بطريقة مباشرة ومتعمدة وعدوها من ضمن جرائم الحرب، إلا الكتاب والإعلام السعودية.

وكانت النجار قد استشهدت وأصيب نحو مئة شخص برصاص وقنابل غاز أطلقها الجيش الإسرائيلي في الجمعة العاشرة للاحتجاجات ضمن “” قرب الحدود بين غزة وإسرائيل، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وقال الناطق باسم الوزارة للوكالة الفرنسية للأنباء، إن النجار “أصيبت برصاصة في الصدر أثناء قيامها بدورها الإنساني في إسعاف المصابين (…) مرتدية معطفها الأبيض”. وأكد أنها “لم تغادر ميدان العمل الإنساني والإسعاف التطوعي منذ بداية مسيرات العودة”.

والسبت خرج آلاف الفلسطينيين في تشييع المسعفة رزان، حيث انطلق الموكب الجنائزي للمسعفة الفلسطينية، التي لف جثمانها بالعلم الفلسطيني واحتضن والدها سترتها الطبية البيضاء الملطخة بالدماء، تتقدمه سيارات إسعاف وطواقم طبية من المستشفى الأوروبي جنوب خان يونس إلى بلدة خزاعة شرق المدينة، حيث كان الآلاف في وداعها.

وردد المحتجون هتافات بينها “بالروح بالدم نفديك يا رزان” و”الانتقام الانتقام”. كما طالبوا في هتافاتهم حماس بالثأر لدماء النجار، مؤكدين أنهم سيواصلون المشاركة في تحرك مسيرات العودة على حدود القطاع.