الدبور – موقع أمريكي اعد تقريرا مطولا عن مدينة تقع في وتعد من أفضل المدن في العالم العربي بأجمعه. وهي مدينة الدقم الرائعة بمناظهرها وطبيعتها الخلابة التي لا تجد مثلها في العالم العربية كله، ومن الممكن أن تكون أكبر مدينة سياحية تجلب السياح من كل العالم وليس من العرب فقط.

فمن المعروف حسب وكالة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير لها إطلع عليه الدبور أن سلطنة عمان لا تعد من الدول المنتجة للنفط الكبرى وهي في أخر ترتيب الدول المنتجة للنفط والدول المخزمة للنفط، حيث مخزونها من النفط لا يتعدى ٥ ونص مليار برميل فقط، بحيث تعد فنزويلا أكبر منتج للنفط في العالم يلها السعودية.

وقد أكدت شبكة ” سي أن أن ” الإخبارية الأمريكية أن الدقم بمحافظة الوسطى يمكن أن تكون أفضل المدن في العالم العربي مستقبلا.

وقالت في تقرير بثته ولسعه الدبور إن السلطنة تعلق الكثير من الآمال على مدينة الدقم في خططها لتنويع اقتصادها بموقعها الهادئ على الساحل الشرقي على بعد 330 ميلا تقريباً جنوب مسقط .

ونقلت عن فيجاي هاندا المدير العام لأحد الفنادق بالدقم إن المدينة نمت كثيرا خاصة في العام الماضي وفي السنوات الأربع أو الخمس المقبلة ستشهد قدوم المزيد من الزوار مع المزيد من التشييد والفرص.

وأشارت إلى أنه تم تخصيص الدقم كموقع لميناء حاويات جديد كبير ومصفاة ومنطقة صناعية والتي من المؤمل أنها ستخفف البلاد عن الاعتماد على عائدات النفط بدعم من بناء مطار دولي جديد ومنتجع سياحي وميناء لصيد الأسماك ومنطقة سكنية تتسع لـ 111000 شخص وكلها عناصر رئيسية في المخطط الرئيسي لمدينة الدقم والذي تم إطلاقه في عام 2011 م.

وقالت: إنه وبحسب المركز الوطني للإحصاء والمعلومات فإن سكان ولاية الدقم والتي تضم المدينة تضاعف من حوالي 6000 في عام 2011 إلى نحو 12000 في عام 2017 م.

ونقلت عن ستيفن آر توماس الرئيس التنفيذي لمجموعة النهضة للخدمات التي افتتحت أخيرا منشأة إسكان بقيمة 197 مليون دولار في المدينة أن الدقم قادرة على استيعاب 16900 عامل وستصبح “مدينة عظيمة” خلال السنوات القادمة.

ومن المعروف أن سلطنة عمان حسب معلومات الدبور لا تعد من الدول المنتجة للنفط بشكل كبير، ولا تعتمد عليه بشكل أساسي بعد الإتجاه لعالم السياحة الذي ممكن أن يدخل على السلطنة مدخول كبير كل عام.

وذكرت الشبكة الامريكية أن شركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية الكورية الجنوبية تعمل على تشغيل رصيف جاف بالدقم حيث يمكن إصلاح السفن والناقلات العملاقة .

ونقلت الشبكة عن أحد المسؤولين في منطقة الدقم الاقتصادية الخاصة إن 230 شركة استثمرت في الدقم منذ عام 2012 وساهمت في توفير الآلاف من فرص العمل الجديدة.

واشارت الى ان مدينة الدقم تسوق نفسها كموقع ملائم لطرق الشحن الرئيسية التي تربط الاقتصادات النامية في الهند وشرق إفريقيا وما وراءها كما يرى المخططون أيضا الدقم نقطة دخول وخروج بديلة في المنطقة .