الدبور – لا حج ولا عمرة ولا زيارة حتى لكل من يتعاطف مع ويرفض الوقوف مع في حربها ضد عدوها الأساسي وهو دولة .

وكما قال الطبال الشيخ الدكتور السياسي المحلل وسيم يوسف، قاطع قطر وكانك تقاطع إيران، حاصر قطر وكأنك تحاصر إيران، إحتل قكر وكأنك حررت فلسطين.

القرار السعودية صدر ضد كل من يثبت أنه متعاطف أو يقف في صف قطر ضد دول الحصار الشيطاني، فمن لم يكن معي فهو ضدي هذه سياسة شيطان العرب ابن زايد التي نقلها الى ابن سلمان.

آخر ضحايا المنع بعد منع القطرين بشكل عام من العمرة ووضع شروط تعجيزية لمن أراد منهم العمرة في رمضان، ومنها ايضا عدم ضمان سلامتهم، آخر الضحايا كان قيادي إسلامي موريتاني.

فقد عمّ استياء كبير الأوساط السياسية والدينية الموريتانية منذ أن أعلن القيادي الإسلامي محمد غلام الحاج، نائب رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية، أن سفارة المملكة العربية السعودية في نواكشوط منعته من تأشيرة أداء العمرة في العشر الأواخر من رمضان.


وكتب غلام على صفحته تدوينة مطولة ضمنها أشواقه للأراضي المقدسة، وقال في آخرها «في كل رمضان يتجدد الشوق وتشرئب النفس، فتذلل الأشواق، عقبات الطريق إلى العمرة».
ولكن في هذه السنة، يضيف محمد غلام «حصل ما لم يكن متوقعا، فوكالات العمرة خاف أهلها من استلام جواز سفري، فذكروني بأن أمثالي من حملة الجواز الأحمر يتعاملون مباشرة مع السفارة، فكان أن أعطيت جواز سفري للجهة المختصة في مجلس النواب وقامت بكل الإجراءات الرسمية عبر وزارة الخارجية، فقدمت الطلب من المجلس إلى السفارة السعودية التي ردت بالرفض، رغم أنها توزع تأشيرات المجاملات على الخاصة والعامة ذكورا وإناثا معتمرين ومصطافين، ورغم أنني لا أحمل للمملكة العربية للسعودية غير الود والمحبة».
وعن أسباب هذا المنع، أضاف النائب غلام مستدركا «إلا أنني في الفترة الأخيرة وقفت في البرلمان ضد قطع العلاقة مع قطر وما زلت أعتبر حصارها ظلما من ذوي القربى؛ وقلت لعادل الجبير مرة، لقد ذهبت بعيدا عندما تحدثت عن إرهاب «حماس»، وهي شامة الأمة ورمز المقاومة وخلاصة أهل السنة اليوم، ولو أحسنت التخطيط لدبلوماسية السعودية لكنت مستندا لـ«حماس» لا لغيرها، فهي سندك والظهير الذي لا يخون، لكني أقول أكثر من هذا لفرنسا وتمنحني التأشيرة ومثلها بقية دول العالم المتحضر، التي لا تعاقب لمجرد رأي يخالف صاحبه موقفا من مواقفها، فما بالك بالحرمان من البلاد المقدسة ومشاعرها التي حكم الله بسوية العاكف فيها والبادي».
«نعم!»، يقول غلام الحاج الشيخ، «أمرنا الله بقول الحق والصبر على الأذية، فاللهم إنا نشهدك على جور حصار أهل قطر وموالاة «ترامب» وحرب أهل «حماس»، وإنا موقنون بأنه كما فجرت النبع تحت أقدام هاجر، فشربت ونجا صغيرها وبورك في الوادي تجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدن عليم حكيم قادر مقتدر، فإنك ستجعل لأمتنا من غمتها فرجا ومخرجا هو في خزائن غيبك ومفاتيحه عندك، ولعله بين أيدينا، لا ندري متى نشير إليه قائلين «زم، زم، زم».
هذا وتتالت بعد نشر هذه التدوينة تعليقات المدونين الموريتانيين الغاضبين على السعودية والرافضين لقرارها منع التأشيرة عن نائب رئيس البرلمان بدون سبب مقبول.
وفي هذا السياق، كتب المدون البارز إسماعيل الشيخ سيديا منددا بالقرار «منع التأشيرة السعودية عن نائب رئيس البرلمان الموريتاني النائب محمد غلام ولد الحاج، سوء تقدير من الدبلوماسية السعودية يجب الاعتذار عنه والاحتجاج الرسمي عليه، وإلا فنحن صرنا ولاية (إمارة سعودية) بشكل رسمي».