الدبور – ما حقيقة عثور الأمن في سلطنة عمان على وثائق وتسجيلات تبين نية ابن زايد منذ بداية الأزمة مع قطر شن هجوم عسكري على قطر وسلطنة عمان في وقت واحد وإنهاء الوضع خلال أيام؟

و ما حقيقة الأخبار التي تم تداولها عن تدخل الرئيس المصري شخصيا للتكتم على الموضوع، وأنها كانت مجرد إقتراحات وكلام ولم يكن الأمر جدي ولا وجود لنية حقيقية؟

وكان قد كشف حساب “” الغير موثق والذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي، عن اتفاق غير معلن بين والإمارات كان يهدف لإلغاء منظومة دول مجلس التعاون باحتلال الخليج، بحيث تصبح وسلطنة عمان للإمارات والكويت والبحرين للسعودية.

وتزامنا مع تعمد ضم محافظة “مسندم” العمانية لأراضيها على الخرائط المزورة، أكد حساب “بدون ظل” في سلسلة تغريدات له لسعها الدبور أن الأجهزة الأمنية في وضعت يدها على وثائق وتسجيلات تؤكد تدخل ولي عهد أبو ظبي في التأثير على أهالي مسندم بهدف استمالتهم لصالح وتحريضهم للمطالبة بالانفصال عن .

وأضاف موضحا: “وهو ما أزعج وبعد أن انكشف الأمر سارع محمد بن زايد، بطلب أن يتدخل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من أجل تهدئة الأمر وكانت زيارته الاولى لسلطنة عمان بتاريخ ٤/٢/٢٠١٨ من اجل التوسط وعدم كشف الأمر خاصة وأننا في خلاف لم ينتهي مع قطر”

ومما يؤكد أن العلاقات لا تسير بشكل جيد، الأحداث الأخيرة التي حصلت بعد كشف السلطات العمانية لهذه التسجيلات، وأيضا التصريحات التي تخرج بين الحينة والأخرى من إتهامات متبادلة من الطرفين، فقد إتهمت السعودية والإمارات بتهريب أسلجة إيرانية إلى اليمن، وقال كاتب عماني أن السلطنة قد ضاقت ذرعا بالتصرفات الصبيانية التي يقوم بها ابن زايد من تدخل في شؤوون الدول، وإنه بهذه اطريقة يدمر ما تبقى من الخليج.

فهل ما كشف عنه الضابط الإماراتي والذي يقدم نفسه باسم بدون ظل صحيح؟ الكثير من المعطيات تقول إنه صحيح، وهناك الكثير من الكتاب في الأمارات يحاولون تزوير التاريخ ونسب سلطنة عمان لهم، والشيخ زايد المؤسس كان له أطماع في سلطنة عمان والكويت والبحرين، وكان يود ضمهم لإماراته وقت الإنتداب البريطاني.