الدبور – وسيم يوسف لا يحتاج إلى أكثر من رسالة نصية من أو اي من ليحمل الطبلة ويبدأ بالتطبيل والرقص على أنغام الرز الإماراتي.

“نعلم انك مكره وملزم ونص التغريده يوصلك عبر sms من تنظيم عيال زايد حتى تقوم بمشاركته مع متابعينك” هكذا ردت مغردة على تغريدة الطبال الأردني الأصل الذي تخلى عن أصله وعائلته من أجل الرز الإماراتي وتحول من شيخ صايع إلى شيخ طبال.

وسيم يوسف قال في تغريدة لا تمت لا بالإسلام ولا بالجيرة ولا بالأخلاق ولا بتسامح شهر رمضان بشئ، ولكنه مجبر على التغريد بها إذا وصلته رسالة نصية من مسؤوله المباشر في جهاز المخابرات الإماراتي كما قالت المغردة مريم على تويتر.

حيث قال الطبال الذي تخلى عن أصله:

”اللهم في هذه الليلة المباركة اقصم ظهر #تنظيم_الحمدين ومزقهم كل ممزق”

التغريدة التي قوبلت بهجوم شديد من قبل النشطاء، الذي وصوفوه بشيخ السلطان المتاجر بالدين.

وهاجمت ناشطة تدعى “مريم” وسيم يوسف ووصفته بالدجال قائلة:”العبد الي ربنا ساخط عليه يلهيه وما يخله ينطق الشهاده عند الموت..والدجال وسيم ربنا لاهي قلبه عن خير الدعاء في هذه الليالي المباركه(اللهم إنك عفو تحب العفو فعفو عنا) وقاعد للمكايدات والمناكفات مثل الحريم”

واستنكر مغرد آخر فعل الداعية الإماراتي بقوله:”اول مره اشوف شيخ يدعي علي مسلمين بالشكل ده”

ببينما غردت “نوف” مستنكرة أخلاق هذا الذي يسمي نفسه داعية:” لاحول ولاقوة الا بالله هذول اللي يسمون نفسهم دعاة هذول دعاة فسق وكره وحقد اللهم لك الشكر والحمد على نعمة الحمدين جعلهم ذخر لنا ويارب كل من عاداهم انك تجعل كيده في نحره وتشغلهم في انفسهم يارب في هالايام الفضيله ارنا فيهم عجائب قدرتك”

يشار إلى أن وسيم يوسف حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها ابن زايد والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في الإمارات.

ووسيم يوسف شاب أردني ادعى أنه حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة من جامعة البلقاء التطبيقية ولم يتتلمذ على أيا من علماء المسلمين المعروفين.

ولد في مدينة “إربد” الأردنية سنة 1981 وعمل لاحقا مع جهاز المخابرات الأردنية بعدما تبين أنه خطيبا مفوها يجيد الكلام، وبعد انتقاله للإمارات تم تعيينه إمام وخطيب لمسجد الشيخ زايد.

بنى “وسيم” علاقته مع جهاز أمن الدولة الإماراتي والذي سريعا ما خصص له برنامج على تلفزيون قبل أن يمنحه في نوفمبر عام 2104 الجنسية لتسهيل عمله وتنقلاته.

ويمثل انكشاف أمره وافتتضاح سره ونواياه ضربة لأمن الدولة الإماراتي، حيث كان يعتمد عليه في شيطنة الإخوان وتشويه صورة الإسلاميين بالخليج العربي.