الدبور – حاصروا قطر لتدمير إقتصادها وخصوصا حركة الطيران حتى تتكلف القطرية مبالغ كبيرة إتجاه الحظر الجوي عليها، فّا السحر ينقلب على الساحر والطيران الذي تكلف مليارات هو المملوك لإمارة أبو ظبي.

حيث قالت أربعة مصادر مطلعة إن الاتحاد للطيران تدرس خيارات مع بوينج الأمريكية لصناعة الطائرات لإلغاء أو تأجيل طلبيات لشراء طائرات 777 إكس بمليارات الدولارات، في دلالة جديدة على الصعوبات المالية التي تواجهها الناقلة، واحتمال تجميد أحدث طراز من طائرات بوينج.

وتراجع الاتحاد، المملوكة لحكومة أبوظبي، خطط أسطولها في إطار إستراتيجية للإصلاح أطلقتها بعد أن تكبدت خسارة بلغت نحو ملياري دولار في 2016.

وقالت المصادر إن إدارة الاتحاد للطيران تعتقد أنها لم تعد في حاجة إلى كل الخمسة وعشرين طائرة 777 إكس ذات المحركين، وربما تكون على استعداد لتحمل غرامات إلغاء بدلا من أن تتكبد مزيدا من الخسائر في المستقبل بسبب الطاقة الزائدة.

والاتحاد للطيران هي أول زبون للطائرة 777 إكس، وهي نسخة مطورة من سلسلة طائرات ناجحة ميني جامبو لبوينج، تتضمن خططا لإنتاج أكبر طائرة بمحركين في العالم، 777-9 التي تسع 406 مقاعد، ومن المنتظر أن تدخل الخدمة في 2020.

وقد يخلق إلغاء أو تأجيل طلبات شراء لطائرات يجري تجهيزها للإنتاج في مثل هذه المرحلة المبكرة من البرنامج الجديد الطموح صداعا لبوينج، وهي تتحول إلى الطراز الجديد.

يقول المحللون إن إيجاد شركات طيران بديلة لسد الفجوة في الإنتاج التي ستخلفها الاتحاد في وقت مناسب لمرحلة الإطلاق، ربما لن يكون سهلا، رغم أن بوينج أبدت ثقتها في الطلب على طائرات 777 إكس، وقالت إن تطوير الطائرة يمضي قدما كما هو مخطط له.

وطيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية هما أيضا من بين العملاء الأوائل للطائرات 777 إكس.

ومن بين المشترين الآخرين المحتملين، كاثي باسيفيك، ولوفتهانزا، وإيه.إن.إيه اليابانية، والخطوط الجوية السنغافورية، والخطوط الجوية التركية، وكلها أبدت اهتماما.

وتم الإعلان فقط عن تفاصيل قليلة لمراجعة أسطول الطائرات، لكن توني دوجلاس الرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة الاتحاد للطيران قال في أبريل\ نيسان إن المراجعة تهدف إلى أن تتطور “بطريقة مستدامة”.

وتقلص الاتحاد للطيران أنشطتها، بما في ذلك خفض عدد المسارات، وإخراج بعض الطائرات من الخدمة دون أن تحل محلها طائرات أخرى.