الدبور- لأول مرة في تاريخ الكرة وكأس العالم بالتحديد تجد فرحة كبيرة عمت الشعوب العربية لخسارة فريق عربي، فمن المعروف أن المشاعر العربية بطبيعتها تشجع أي فريق عربي مهما كانت جنسيته خصوصا عندما يلعب ضد فريق أجنبي في .

في الحالة وهذا العام إختلف الوضع حيث عمت فرحة كبيرة وشماته بخسارة الفريق السعودي بخمسة أهداف نظيفة مقابل لا شيئ مقابل .

ومع أن روسيا تعتبر العدو الاول للكثير من أبناء الشعب العربي المتعاطف مع الشعب السوري في محنته والمجازر التي ترتكب بحقه من قبل روسيا، إلا أنهم فرحوا بخسارة المنتخب السعودي وليس فوز المنتخب الروسي.

الإعلامية غادة عويس قالت في منور لها على الفيسبوك ما نصه: “‫رد فعل الناس على خسارة الفريق السعودي امام الفريق الروسي يستدعي التوقف عند أسبابه”

ومع أن أسبابه معروفة وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على رفض عربي كامل لسياسات ، من حصار قطر ومهاجمة تركيا، والقبول بل والضغط للقبول بما يسمى صفقة القرن، وعدم إكتراثه لا هو ولا حتى إعلامه المسير بما حدث في القدس، بل ما إنفك شيوخه وإعلامه وهم يدافعون عن الإحتلال الإسرائيلي وتحميل الذنب على الشعب الفلسطيني.

ويبدو أن الشعوب العربية كافة قد ضاقت ذرعا بما يقوم به الدب الداشر وذلك إنعكس على فرحتهم حتى بخسارة فريق رياضي ربما لا يملك من أمره اي شيئ أو ربما يكون من المطبلين له خوفا وطمعا.

التقرب السعودي الإسرائيلي والبعد السعودي العربي بات واضحا للجميع، ولم تجد أي بلد عربي كتب يشجع الفريق السعودي إلا الكيان المحتل.

حيث نشرب صفحة إسرائيل بالعربي تمنياتها للفريق السعودي بالفوز على روسيا، مع أن روسيا أقرب لهم من السعودية وحليفتهم، إلا أن المعادلة إختلفت والتطبيع أصبح بالعلن بعدما فقدت السعودية وابن سلمان حتى الخجل من علاقاتها مع الإحتلال، وضرب بعرض الحائط كل القيم والمبادئ بل حتى الدين.

فلا عجب إذا إن وقف الشعب العربي ضد فيق الدب الداشر وإن لم يفرح بفوز فريق الدب الروسي، ولكنها مصيبة فعلا يجب التوقف عندها كما قالت الإعلامية في قناة الجزيرة غادة عويس.