الدبور – البلد العربي الوحيد الذي يستحق الزيارة هذا الصيف هو سلطنة عمان، وكما هو معروف ما تمر به الدول العربية من حروب ودمار ومؤامرات، لم تبق لا شجر ولا حجر ولا حتى هواء نقي ممكن أن يستمتع به الإنسان.

الدولة المسالمة، و الدولة الوحيدة التي تتمتع بجمال الطبيعة وجمال روح سكانها، وجمال السلام فيها، فإذا أردت قضاء الصيف هذا العام في أي بلد أوروبي فكر مرة ثانية وخطط لزيارة السلطنة خالا هذه الفترة.

لأن السلطنة تحتفل بقدوم موسم الرائع والساحر بطبيعته الخلابة، ولن تصدق أن هذه الصور والمناظر في بلد عربي بل خليجي.

الدبور لسع بعض الصور التي وصلته عن خريف ظفار الذي يستمر إلى أواخر ‏سبتمبر من كل عام ويعتبر من المواسم السياحية التي تستقطب ‏السياح من داخل السلطنة وخارجها.

ويأتي موسم هذا العام وقد اكتست جبال وسهول وولايات المحافظة الساحلية باللون الأخضر مبكرا وفاضت العيون وتحولت المياه المنحدرة من الجبال الى شلالات تتساقط بغزارة في منظر بديع لم تشهده المحافظة منذ فترة من الزمن بسبب غزارة الأمطار التي صاحبت الحالة المدارية التي تعرضت لها المحافظة مؤخرا مما يبشر بموسم خريفي استثنائي ، ويبدأ المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في سلطنة عمان تنفيذ الأعمال الميدانية لمشروع حصر زوار خريف صلالة 2018م.

وسوف تتواصل أعماله الميدانية حتى الحادي والعشرين من سبتمبر القادم.

فيما افتتحت وزارة السياحة قلعة مطرح أمام السياح وزوار السلطنة لتكون إضافة نوعية تسهم في إثراء السياحة الثقافية ومنتجا سياحيا نوعيا ليضاف إلى القلاع والحصون التي تم تحويلها إلى مزارات سياحية في العديد من محافظات السلطنة.

الدبور سيزور السلطنة قريبا لتصوير تقرير وفي وكامل عن جمالها وجمال أهلها.